البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٩٣/١ الصفحه ٣٦٢ :
وهي أكبر (١) من الترمذ [ولها ربض وعليه سور تراب ، وبها أسواق وتجار
وقرى وعمارات وصنائع ، ولها
الصفحه ٩ : أكبر. أعطيت مفاتيح الشام والله إني لأنظر قصورها
الحمر الآن من مكاني هذا» ؛ قال : ثم ضرب أخرى وقال
الصفحه ٣٢٦ : نبي من مضر ،
بدين الله الأكبر ، فدع نحيتا من حجر ، تسلم من حرّ سقر. قال مازن : فقلت ان هذا
والله لعجب
الصفحه ٦١١ : : ألا ترون إلى الطعام كرفع التراب ، وبالله لو لم يلزمنا الجهاد في الله عزوجل والدعاء إليه ولم يكن إلا
الصفحه ١٤ : الأجناد إلى الأجناد ، والتحريض على مفترض الجهاد ،
فاستظهرنا باستضمام العرب المطيفة بنا فأقبلوا أفواجا
الصفحه ٢٠٦ : صلىاللهعليهوسلم أن النساء يحتملن الجهاد عهد اليك ، أما ترين أنه قد نهاك
عن الفراطة في الدين ، فإن عمود الدين لا
الصفحه ٧٠ :
، فكسر ثلثها بضربة وقال : «الله أكبر أعطيت مفاتيح الشام والله إني لأبصر قصورها
الحمر الساعة» ، ثم ضرب
الصفحه ٣٣ : أربعين ميلا معدن المها.
والأندلس دار جهاد
وموطن رباط قد أحاط بشرقيها وشمالها وبعض غربها أصناف أهل الكفر
الصفحه ٤٧ : » ، وفي خبر آخر انه عليهالسلام قال : «ينقطع الجهاد من البلدان كلها فلا يبقى إلا بموضع
في المغرب يقال له
الصفحه ١٠٢ : ولا يمكنه الجواز عليه
بمصر ، فصرف وجهه وجدّه إلى الجهاد وأزال المظالم ونادى مناديه بردّها وحضور
الصفحه ١٤٢ : تهودة وقال : «سوف
يقتل بها رجال من أمّتي على](٥) الجهاد في سبيل الله تعالى ثوابهم كثواب أهل بدر وأهل أحد
الصفحه ٢٨٨ : أربعتهم أنهم
رسله إلى يوسف بن تاشفين ، وأسند إلى القضاة ما يليق بهم من وعظ يوسف وترغيبه في
الجهاد ، وأسند
الصفحه ٢٩٠ : ء الصحراويون ، وإن كانوا
أهل حفاظ وذوي بصائر في الجهاد ، غير عارفين بهذه البلاد وإنما قادهم ابن عباد ،
فاقصدوه
الصفحه ٣٨٨ : عريض عميق مبني بالصخر من أعلاه وأسفله مفروش كله بالصخر ،
ولها خمسة أبواب : باب الجهاد ، وهو الباب الذي
الصفحه ٤٨٦ : ، فأجابه الناس ، واتفقوا على أن يكون أهلها مرابطين فيها وقالوا : نقربها
من البحر ليتم الجهاد والرباط ، فقال