البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٧٢/١ الصفحه ٣٦٢ : ، فلما انحل عقد نظامهم تسمى بهذا الاسم تشبها به.
ومن كش مدينة
الصغد العظمى إلى سمرقند أربع مراحل
الصفحه ٤٥٧ : بعث به صاحب القسطنطينية العظمى إلى عبد الرحمن الناصر
لدين الله ، وعلى وجه المحراب سبع قسيّ قائمة على
الصفحه ٥١٦ :
فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ سَيْلَ الْعَرِمِ) إلى آخر الآية (سبأ : ١٥ ـ ١٦) ، والعرم السد ، واحدته
عرمة.
وروي أن
الصفحه ١٠٢ :
وعظّم الله معنى
ذكرها قسما
قلّد إذا شئت
أهل العلم أو فقس
وبلرم
الصفحه ٣٦٧ :
البلدان والتمس
وعظّم الله معنى
ذكرها قسما
قلّد إذا شئت
أهل العلم أو فقس
الصفحه ٢٣٤ : سمك كثير لا
عظم له ولا فلوس عليه ، ولها أربعة أبواب ، وفي وسطها جبل عال كالقبة (٣) ، وبنيانها بالحجارة
الصفحه ٥٢٩ : (٣) :
أخت المدينة في
اسم لا يشاركها
فيه سواها من
البلدان والتمس
وعظم الله معنى
الصفحه ١٧٤ : ، فكتب لهم ان الله تعالى قد عظم الوفاء أجيزوهم وأوفوا
لهم وانصرفوا عنهم ، وفي ذلك يقول عاصم بن عمير
الصفحه ٣٤ : في ذلك الوقت ، وسأله عن السبب
في ذلك ، فذكر له أن زوجته اشتد شوقها إلى ابنتها التي عنده وتمنت لقاءها
الصفحه ٤٦٨ : الله (٤) الحارثي اليمن ، فذكر للعباس ما في القليس من النقض والذهب
والفضة وعظم ذلك عنده ، وقيل له انك
الصفحه ٣٠٨ : خراب لا أنيس بها ، وإلى أهلها
أرسل الله سبحانه نبيّه لوطا عليهالسلام ، والحجارة الموسومة موجودة فيها
الصفحه ٢١٩ : عريضة يتصل بها من إحدى جنباتها جبل عظيم يمر إلى بلاد تفليس أول حدود
أرمينية ، ومدينة الخزر العظمى قطعتان
الصفحه ٤٩١ : الزاهد من هذا الموضع قالوا : الكرخ هو السوق العظمى مادة من قصر وضاح إلى
سوق الثلاثاء طولا مقدار فرسخين
الصفحه ٢٢٧ :
أمورهم وما أجد
شيئا يا أمير المؤمنين هو أبلغ في قضاء حقك وتوقير مجلسك وما منّ الله تعالى عليّ
به
الصفحه ٣٨ : بِما غَفَرَ لِي رَبِّي) الآية (يس : ٢٦) ، وصلب الكافر لعنه الله المرسلين منكوسين
فأهلكهم الله تعالى