البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٩/١٦ الصفحه ٤٨ :
المسلمون في ناحيتي وكبّروا فقتلوهم كيف شاءوا ، وثارت الكمناء من كل ناحية وسبقت
خيول المسلمين ورجالهم إلى
الصفحه ٥١ : فأنفوا من
ذلك وصاروا إلى ما صاروا إليه ، ثم صالحهم عامل من عمال العباسية بمصر على ان
ينزلوا حيث شاءوا من
الصفحه ٥٧ : زعيمهم وا أسفي تحسرا عليهم لما قاسوه ، فسمي المكان إلى اليوم اسفي
بتلك الكلمة.
اسنخوا
(٤) : مدينة
الصفحه ٨٠ : أساءوا مجاورتهم وأكثروا الجور فيهم ، فتسامع الناس بأمرهم وما بسطوه من عدلهم
فأموا مدينة بجانة من
الصفحه ٨٥ : (٤) في حال أسرها فقالت : وا محمداه ، عد إلى صاحبك فليس بيني
وبينه إلا السيف ، يا غلام اضرب الطبل ، فرحل
الصفحه ٩٠ : اليوم جاءوا فوجدوا إلى جانب كلّ بضاعة كوما من
القرنفل فان رضيه أخذه وترك البضاعة وإلا أخذ بضاعته وترك
الصفحه ٩٤ : شيء اجترءوا وهدموا وأرقى ابن الزبير رضياللهعنهما عبدا من الحبش يهدمها رجاء أن يكون فيهم صفة الحبشي
الصفحه ١٠٦ : وسليمن أعمش ورشيد أعرج وأبو معاوية أعمى ومسروق مفلوجا وشريح سناطا. وقال
أبو عبيدة : سعوا بالوليد ثم جاءوا
الصفحه ١١٦ : ، وأقبلوا إلى المسلمين في ثلاثة صفوف ، مع كل صف فيل ورجلهم أمام
فيلهم ، وجاءوا لهم زجل ، فقال المثنى
الصفحه ١١٧ : ينصركم حتى هزموا القلب ودارت بينهم رحى الحرب (١) ، وأخذت جرير بن عبد الله رضياللهعنه الرماح فنادى : وا
الصفحه ١١٨ : : يا عم أمير المؤمنين وأي أوان عرس هذا فلتلحقنا
بحران ، قال : أنا أفعل ذلك إن شاء الله تعالى ، فألحقهن
الصفحه ١١٩ :
(٨) : مدينة بالشام صغيرة جدا وتنسب الخمر الطيبة إليها ، قال
الأخطل (٩) :
وجاءوا ببيسانية
هي بعدما
الصفحه ١٣٨ : ، وكانت أكثر فاكهة منه وكان الماء ينحدر إلى قرى موضع البحر صيفا وشتاء
يسقون منه متى شاءوا ، وفضل الما
الصفحه ١٤٢ :
وانهم ما بدلوا حتى ماتوا» ، وكان شهر بن حوشب رضياللهعنه يقول : وا شوقاه إليهم. قال شهر رضياللهعنه
الصفحه ١٤٣ : المسلمين على أهل توّج فهزموهم وقتلوهم كل قتلة وبلغوا
منهم ما شاءوا وغنّمهم ما في عسكرهم فحووه ثم دعوا إلى