البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٩٢/١ الصفحه ٣٦٠ :
البلدان : ١٢٥ ـ ١٢٧ ، وتاريخ الطبري ١ : ١٨٥١ ـ ١٨٦٨.
(٣) ياقوت (صنعاء) :
وصنعاء أيضا قرية على باب دمشق
الصفحه ٣٣٨ : مقربة من صنعاء (انظر ياقوت : شبام) وحول صنعاء غير موضع بهذا الاسم
، وهي شبام كوكبان ، وهذا هو الذي وصفه
الصفحه ١٨٠ : : أرى رجلا
في كفه كتف
أو يخصف النعل
لهفي أية صنعا
فكذبوها بما
قالت فصبّحهم
الصفحه ٦٢٠ : ، وفيها
يقول الأعشى (١) :
قالت أرى رجلا
في كفه كتف
أو يخصف النعل
لهفي أيّة صنعا
الصفحه ٣٥٩ : تعالى حبب الوطن لأهله.
صنعاء
(٤) : مدينة عظيمة باليمن كان اسمها في القديم أزال فلما
وافتها الحبشة
الصفحه ٥٧٤ : أسد ومذحج وعنس واود وحكم ، وأقام الأسود بنجران ، ثم رأى أن صنعاء خير
له من نجران فسار إليها في ستمائة
الصفحه ٢٣ : صنعاء يأمره بالبعثة بالرجل
إليه يسأله عمّا كان من أمره ، فخرج به رسول معاوية رضياللهعنه من اليمن حتى
الصفحه ٢٥٦ : ، مدينة باليمن على
مرحلتين من صنعاء ، وهي أربعون ميلا ، وهي مدينة كبيرة إلا أنها دون صنعاء ، وهي
من
الصفحه ٣٧٨ : من الإبل وهو عسكر ، بعير عائشة يوم الجمل ، بعث
به يعلى بن منية. وضهر على ساعة من صنعاء وهو أطيب بلاد
الصفحه ٤٩٨ : صنعاء أجود الفضة ،
فأرسل إلى صنعاء باربعمائة دينار ليشترى له بها فضة ويكترى عليها ، ثم سأل رجالا
من أهل
الصفحه ٦٥٦ :
ـ ٥٢٠ ـ ٥٢١ ـ ٥٣٨ ـ ٥٥٩ ـ ٥٦٢ ـ ٥٦٩ ـ ٥٧١ ـ ٦٠٢
الصلح نهر واسط ٣٥٨
صنعاء بدمشق ٣٦٠
صنعاء ٩ ـ ٢٣
الصفحه ٩ : باب صنعاء» ، وهذا الحديث أوضح في المعنى من حديث سلمان رضياللهعنه الذي في السير (٤) ، وذلك أن المدائن
الصفحه ٧٠ : الثالثة فكسر بقية الحجر وقال
: «الله أكبر أعطيت مفاتيح اليمن والله إني لأرى أبواب صنعاء من مكاني الساعة
الصفحه ١٤١ : شمالها مكة وجدة وفي جنوبها صنعاء نحو عشرين مرحلة. وسميت
تهامة لتغير هوائها من قولهم تهم الدهن وتمه إذا
الصفحه ١٦٤ : والبحرين وما
والاهما العروض ، وصار ما خلف تثليث وما قاربها إلى صنعاء وما والاها من البلاد
إلى حضرموت والشحر