البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٧١/١ الصفحه ٣٥ : طارق ابن زياد ، قيل هو فارسي وقيل هو من الصدف وقيل ليس بمولى وقيل
هو بربري من نفزة ، فعقد له وبعثه في
الصفحه ٣٩٢ :
المذهب ، قالوا : وزهده أكثر من علمه ، وانتفع به جماعة ، وأنجب أكثر من مائتي
فقيه مفت ، ومن كبار أصحابه
الصفحه ١٤٨ : فإنه
لم يخرج؟ فقال : يا بني هو لم يخرج من الباب ، فقلت : من هو؟ قال : الخضر ، فبكيت
وقلت : لو عرفته
الصفحه ٣٣ : ، والركن الواحد من أركانها الثلاثة
هو الموضع الذي فيه صنم قادس بين المغرب والقبلة ، والركن الثاني شرقي
الصفحه ١٩٤ : ، فقلت : اني خطبتها على
من هو خير مني أبا وأما وأشرف لك صهرا ومتصلا محمد بن صالح العلوي ، فقال : يا
سيدي
الصفحه ١٧٥ : جامع الذين قد اتخذوا الوزارة وراثة ، وجعلوا يقصون من
الحضرة كل من هو مؤهل لوزارة واستشارة ، وقد وطأ
الصفحه ٢٠٩ : والبلاد.
فوجم خالد لما سمعه وعرف من هو ، وكان مشهورا في العرب بصحة العقل وطول العمر ،
قال : ومعه سم ساعة
الصفحه ٤١٠ : صلىاللهعليهوسلم ، فمن كف عنه فهو عن غيره أكفّ ، ومن وقع فيه لم يؤمن أن
يرتفع إلى من هو فوقه.
العروسان
(١) : قصر
الصفحه ١٧٤ : عبد يدعى مكنفا كان أصله منها هو الذي كتب لهم ،
فقالوا : إنما هو عبد ، قالوا : إنا لا نعرف حرّكم من
الصفحه ٤٣١ : بلاد الغور النيل وأهلها سمر إلى السواد.
الغوطة
(٢) : قيل هي قصبة دمشق ، وقيل هو موضع متصل بدمشق من
الصفحه ٥٥١ : فهو أعجب وأعجب.
وقد تنازع الناس
في أمر فرعون موسى ، فمنهم من رأى أنه من العماليق ، ومنهم من قال : هو
الصفحه ١٨٥ : بحر
الشام ، وليس عليه للمسلمين من المدن إلا المصيصة وكفر بيا ومجراه بينهما ، وجيحون
(٢) هو نهر بلخ
الصفحه ٥٢٧ : نحن ، فأجابه بالفارسية ولا يعرف
منها شيئا هو ولا نحن ، فرجع الرجل ورأيناهم يقطعون إلى المدائن فقلنا
الصفحه ١٩٨ : برجل من العمالق يسمى حمص ، ويقال
رجل من عاملة ، هو أول من نزلها ، ولها نهر عظيم يشرب منه أهلها.
وهي
الصفحه ١٥ : أمرهم في مجيء السّحب واختيارهم
لما اختاروه منها ما هو مشهور ، وذلك أن الله تعالى أنشأ سحائب : بيضا وحمرا