البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٢/١ الصفحه ٣٥ : » ، ونظر إليه وإلى أصحابه قد دخلوا
الأندلس قدامه ، فهبّ من نومه مستبشرا وبشّر أصحابه ولم يشك في الظفر
الصفحه ٢٤٩ :
فأخبرا أهلها
بالظفر ، وسبق غلام من بني سعيد إلى البصرة فأتى الأحنف فأخبره حتى انتهى إلى أمر
الصفحه ٢٧٦ : بعث
إليه بعد ظفره بعسكر عبد الله بن علي ، وكان خرج على المنصور وحاربه أشهرا ، ثم
انهزم عبد الله وظفر
الصفحه ٥ : الإمام ولعلها مدينة أخرى تسمى
كذلك (٤).
وفي سنة ست عشرة
ومائة ظفر أسد بن عبد الله وهو أخو خالد بن عبد
الصفحه ٦ :
أميّة فنيل بما نيل به ، وظفر أسد بعد بجماعة من الشيعة فضرب وقطع وكسر الثنايا.
قال البكريّ : آمل
هي
الصفحه ١٠ : عمّ أبي جعفر المنصور وهو يريد الشام ، وروي
أن صالحا هذا ظفر ببشر بن عبد الواحد بن سليمان بن عبد الملك
الصفحه ١٩ : سنة ثلاث وثلاثين
وثلثمائة ، قال علي ابن علي بن ظفر يمدح أبا يزيد هذا :
هذا وكم من وقعة
مشهورة
الصفحه ٢٦ :
الوليد وقد ظفر
وأصاب حاجته ، فلما دخل الموصل راجعا أتاه كتاب عثمان رضياللهعنه بأن معاوية
الصفحه ١٠٨ :
الإنسان واحدة
خير له من لقاء
الموت تارات
ولمّا ظفر الموفق
بصاحب الزنج قال ابن
الصفحه ١٤٢ : الظفر
تجني عليّ وأجني
من مراشفها
ففي الجنى
والجنايات انقضى عمري
وأما
الصفحه ١٦٨ :
لا يخرجون إلا إذا
أرادوا ، وزاحفهم المسلمون ثمانين زحفا في كل ذلك يعطيهم الله الظفر على المشركين
الصفحه ٢١٨ : إذا ظفر بهم ، وكان في أيديهم يومئذ فضل ثلاثة آلاف
أسير ممن أخذ من الأعمال والدساكر (٧) فابتعتهم من
الصفحه ٢١٩ : اطلع من أبي مسلم على غش له ،
ولا عب بعض قواده الشطرنج فتوجهت اللعبة عليه ثم ظفر فضرّبه فيها الغلب فقال
الصفحه ٢٣٢ : تعالى عكرمة عليهم الظفر
فهزمهم وأكثر فيهم القتل ، ورجعوا منهزمين أجمعين إلى لقيط ابن مالك ، فأخبروه أن
الصفحه ٢٥١ :
مثل القلامة قد
قدّت من الظفر
فكان ما كان
ممّا لست أذكره
فظن خيرا ولا
تسأل