البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٢١/٦١ الصفحه ١٨٠ :
فضرب أعناقهما ،
وخرج أهل أليس على أصحابهما فأخذوهم فجاءوا بهم إلى المثنى فضرب أعناقهم وعقد بذلك
الصفحه ٢٠٧ : البناء طيبة الثرى ، وكانت فيما
سلف أكبر من نظرها بعد ذلك لأن أكثر أهلها انتقلوا إلى الكوفة.
وبالحيرة
الصفحه ٢٩٢ : يوسف من
وقيعة يوم الجمعة تواردت عليه أنباء من قبل السفن فلم يجد معها بدا من سرعة الكرة
فانصرف إلى
الصفحه ٣١٤ : وراء سيحون إلى
هذا البحر ، نحو نصف سنة ، وفعلوا في كل اقليم من أقاليمها العجائب ، ورجعوا إلى
ملكهم
الصفحه ٤٥٩ : والجزيرة ـ أقام بالفراض (٤) عشرا ثم أذن بالقفل إلى الحيرة لخمس بقين من ذي القعدة ،
وأمر عاصم بن عمرو أن
الصفحه ٥٥٨ :
الجبل فيه غراس
الجنة ، فكتب إلى عمر رضياللهعنه بذلك فقال : لا أعرف غراس الجنة إلا موتى المسلمين
الصفحه ٦٠٣ :
ومن شعر ليزيد بن
معاوية يخاطب به عبد الله بن الزبير حين وجّه مسرف بن عقبة إلى المدينة :
أبلغ
الصفحه ٨١ : لما
دخلوا افريقية وأفسدوا القيروان وأكثر مدن افريقية وهرب منهم صاحب القيروان المعزّ
بن باديس إلى
الصفحه ١٥٣ : كبير
تجارة ، ومن الجار إلى جدّة نحو عشرة أيام في البرّ بطول الساحل ، والبحر يبعد
تارة ويقرب أخرى
الصفحه ٢٢٧ : الاهتم ، قال ، فقلت : يا أمير
المؤمنين إن ملكا من الملوك قبلك خرج في عام مثل عامك هذا إلى الخورنق والسدير
الصفحه ٢٣٣ : بكر رضياللهعنه أن يطلقكم وقد أفضى إليّ الأمر فانطلقوا إلى أي البلاد
شئتم فأنتم قوم أحرار لا فدية
الصفحه ٤٤٥ : من تملك فيرزكوه قاعدة الغور عطف على غزنة ، وتحيل عليها إلى أن خرج ألدز يوما
يتصيد ، فأغلقها نائبه في
الصفحه ٥٤٥ :
واصطبلا ، والعرافة عشرة نفر إلى خمسة عشر رجلا ، وبناها مسلحة على ثلاثين ميلا
منها ، ومسلحة على نهر يدعى
الصفحه ١١٠ : (١) : كنا نسير مع جرير بن عبد الله البجلي حتى انتهى إلى موضع
فقال : أيّ موضع هذا؟ قالوا : قطربل ، فحرك دابته
الصفحه ٣١٥ : المسلمون وحبسوا عنه الماء وأخرجوا جميع ما فيه ، ونظر
رجل من المسلمين في تلك الكنيسة ذات السمكين إلى حمام