البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٧١/١ الصفحه ٣٥٩ : ،
وجيء بمكتل من ذهب مرصع بجوهر فيه درّ كبار فنثر على من حضر من النساء وفيهن رشيدة
وحمدونة بنت الرشيد
الصفحه ٣١٣ : القمة ذاهب في الجو ، يراه البحريون من مراكبهم عن مسيرة أيام ، وهو
الذي ذكر أن آدم عليهالسلام أهبط عليه
الصفحه ٢٧٢ :
المدينة على البحر الرومي فبعد البحر عنها.
وقال جماعة :
أصحاب الكهف غير أصحاب الرقيم ، وكلا موضعيهما بأرض
الصفحه ٦٠٢ :
فتغفلته وتردت في البحر وذهبت سابحة ، ثم ظهرت له بعد يوم وألقت إليه صدفا فيه درّ
نفيس ، ثم ولت ذاهبة ، فكان
الصفحه ٨٩ : البحر (٣) ، وإياه عنى حسان في قصيدته التي يمدح فيها آل جفنة ، يقول
فيها (٤) :
لله در عصابة
الصفحه ٢٨٢ : الدرّ
رضراضا بها
والمسك تربا
والرياض حبابا
وسمعت فيها كلّ
خطبة فيصل
الصفحه ٣٤٤ : التي ترسي بها السفن وقد تغلب عليها
المجوس مرات ، ويحيط بجزيرة شلطيش البحر من كل ناحية إلا مقدار نصف
الصفحه ٥٨٦ : بلاد الزنج ، ثم ينبعث منه خليج يشق
بلاد الزنج ويصب في بحر الزنج وتظهر في هذا الخليج الزيادة التي تظهر
الصفحه ٣٩٣ : البحر الشامي تسع مراحل أيضا.
وطليطلة
(٤) عظيمة القطر كثيرة البشر ، وهي كانت دار الملك بالأندلس
حين
الصفحه ٣٨٠ : لله درّ قسيّ ، علم في أي عش وضع أفرخه.
قال الأصمعي :
دخلت الطائف فكأني كنت أبشر وكان قلبي يطفح
الصفحه ٣٤ :
كمائدة سليمان
التي الفاها طارق بن زياد بكنيسة طليطلة ، وقليلة الدر التي ألفاها موسى بن نصير
الصفحه ٨٤ : من خطف دبّوسا أو سيفا وقاتل حتى قتل ثم انهم عذبوا
الأغنياء على الأموال حتى ودّوا انهم ماتوا ، ودرى
الصفحه ١٦٩ : .
وتنتهي أحواز
الجليقيين في الجوف إلى البحر المحيط وفي القبلة إلى أحواز مدينة طلسونة وقاعدتهم
مدينة أقش
الصفحه ١٧٨ :
ولو أن سيفي
ساعة القتل في يدي
درى الغادر
العجلان كيف اساوره
الصفحه ٣٦٨ : بجزيرة صقلية
ملوك وقواد وجيوش للمسلمين ورؤساء وعلماء وصالحون ، فصنف ابن القطاع «الدرّة
الخطيرة في محاسن