البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٥١/١٠٦ الصفحه ٤٦٨ :
لا تطلع الشمس على
عامل لم يضع يده في عمله فيؤتى به إلا قطع يده ، قال : فتخلف رجل ممن كان يعمل فيه
الصفحه ٥٥٧ : عليهالسلام التي كان يتخلى فيها للعبادة ، ومصلّى جبريل عليهالسلام ، ومصلّى الخضر ، والسطح المسقف من بيت
الصفحه ٢٧٥ : وينقسم قسمين ثم يلتقيان آخرها ، وفي وسط هذه المدينة حصن يسمى منت
أقوط (٤) في صخرة مرتفعة لم يظفر بهذا
الصفحه ٥٦٨ : مجبر
في ذكر ذلك قصيدة مليحة جدا ، منها :
ما غرّ قفصة إلا
انها اجترمت
فلم يكن
الصفحه ٥٠٣ : ، والصحيح عند أهل المغرب الأقصى وأهل واركلان ان هذا العود إذا
أمسكه ماسك بيده أو علقه في عنقه لم تقربه حية
الصفحه ١٣١ : نوافجها فإنه تكون فيه سهوكة فيبقى
زمانا حتى تزول عنه تلك الرائحة ، وإنما ذلك كالثمر إذا لم ينضج.
وممن
الصفحه ٢٧٠ : للمسلمين سوقا وكتب لهم عياض كتابا.
وكان أبو جعفر (٥) المنصور شخص إلى بيت المقدس فصلّى فيه ثم انثنى إلى
الصفحه ٣٠٧ : ء لأهل بيت
رسول الله صلىاللهعليهوسلم واجب ، والإمام المهدي حق والزمن مجهول عندي ، وكنت ارتبت
في والد
الصفحه ١٩٣ : العدوي وعبد الله بن حنظلة الأنصاري ، فكانت بينهم وقعة عظيمة قتل
فيها خلق من الناس من بني هاشم وسائر قريش
الصفحه ٤٧٩ : عامرة فيها الأشجار والنخل والزيتون والفستق وجميع الأشجار ، وفيها العيون
والأنهار والآبار ، تسمى قصور
الصفحه ٥٦١ : ،
إذ لم يعرفوا أول بانيها ، ولا أول من نصب الأصنام فيها ، وذاك أنهم صادفوا مباني
لا يهتدي لمثلها الإنس
الصفحه ١٦٧ : ، وذكروا انهم رأوا الرشيد في الليلة
التي علق الشروط فيها أو صبيحتها وهو يطوف بالبيت فعدّوا له ثمانين أسبوعا
الصفحه ٥٩٥ : الحوقلي والكرخي والمقدسي ، ولكن لم يعرف بها أحد ؛ أما هرمز
الساحلية فانظر في الحديث عنها الكرخي : ٩٩
الصفحه ٥٣٤ : وقطعت السبيل
من الأرض والقرى بما فيها من الرجال ، ولا تأخذوا من أحد من أهل بيتي شيئا من
الخراج ولا
الصفحه ٣٧٥ : «بين حامر وبين إكام».
(٣) لم يرد في ديوانه
في المرويّ من شعره ، وإنما اضافه المحقق (٤٧٥) نقلا عن