البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٣/١٦ الصفحه ٣٣٢ : علاجا. ثم استزار مولاي
صالح أمير المؤمنين المأمون فلما استوى المجلس بالمأمون ، قال له جبريل : أرى وجهك
الصفحه ٣٨٤ : ومائة ، وأكبر مدنها الجبل وبها مستقر الولاة ، وكانوا من قبل
يسكنون سارية.
وحكى البلاذري (٣) ان المأمون
الصفحه ٤٩١ : ، وهذا
الحصن هو حصن أبي دلف القاسم بن عيسى العجلي (٤) أحد أكابر قواد المأمون وهو الذي قال فيه مادحه
الصفحه ٥٣٣ : وراء النهر ، وعلى هذا الباب
عسكر المأمون أيام مقامه بها إلى أن انتهت إليه الخلافة. ومرو أيضا كانت
الصفحه ٧٠٧ : ٢٩٣
محيي الدين النواوي (ابو زكريا يحيى
بن شرف) ٥٨٦
مخارق (معنى المامون) ٣٨٨
المختار بن ابي عبيد
الصفحه ١٦ : الأولين والآخرين.
قالوا (٣) : فلما كان في زمن المأمون بن الرشيد أراد هدم الأهرام ،
فعرّفه بعض شيوخ
الصفحه ٣٢ :
وجفنة مدعثرة ، قد
غودرت بأنقرة.
مثعنجرة : منصبة ،
ومدعثرة : منكسرة.
قال المأمون (١) : مررت
الصفحه ٣٧ : مجريان ، وبها مرسى مأمون يكن من كل ريح ويحمل الأساطيل الكثيرة ، وليس
فيها شيء من الثمار ولا من الحيوان
الصفحه ٤٢ : آبار عذبة ، ومرساها مأمون ، والمدخل إليها من الشرق ، ويستدير بالمرسى
من ناحية الجوف جسر من حجارة مخلوقة
الصفحه ١١٠ : المأمون والمعتصم فلم يمت بها واحد منهم إلا محمد الأمين فإنه قتل خارج باب
الأنبار عند بستان طاهر ، وانتقل
الصفحه ١١٣ :
خطبها معاوية رضياللهعنه على ابنه يزيد. فلم تزل هذه الضيعة بأيدي بني جعفر حتى صار
الأمر إلى المأمون
الصفحه ١٢٣ :
المشتاق : ١١٥ ، وانظر الزيارات للهروي : ٢٩ ، وياقوت (بيت لحم).
(٦) كذا في ع ، ص :
مامان ، وتشبه أن تقابل
الصفحه ١٦٣ : عظيمة بقي منها جدار هو
اليوم قبلة شريعة العيدين مفصص كثير النقوش والصور ، ومرساها مأمون به عين عذبة
الصفحه ٢١٥ : تدعى
المسلمية القائلة بدعوة أبي مسلم وإمامته ، وبابك الخرّمي أحد الثوار على المأمون
وكان خرج في بلاد
الصفحه ٢١٦ : المأمون ، وكان فيلا عظيما قد جلّل
بالديباج الأحمر والأخضر وأنواع الحرير الملوّن ، ومعه ناقة بختية عظيمة