البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٧٠/١ الصفحه ٣٥٨ :
فصاح بها : قومي ،
غضب الله عليك ولعنك ، فقامت مذعورة وعثرت بقدح بلور حسن الصنعة جدا كان يختصه
ويسميه
الصفحه ١١٨ : المؤمنين تأول ما فعلت على غير اعتقاد منك
لذلك والشهوة لمسك من غضبه وأليم أدبه ما يكون لك زاجرا ولغيرك واعظا
الصفحه ٢٨٨ : خيلاءك واعجابك وسأنظر لك في مراوح من الجلود اللمطية في أيدي
الجيوش المرابطية تريح منك لا تروّح عليك إن
الصفحه ٥١٦ : وجهي [فيه] أصغر ولدي ، وعرض أمواله ، فقال أشراف اليمن : اغتنموا
غضبة عمرو ، فاشتروا منه أمواله ، وانتقل
الصفحه ٢٦٠ : اصطلحنا وتحاجزنا ، وقد رأيت أن تدخل في ما دخل فيه
الناس من الصلح وأن تنطلق معي حتى نأخذ عليك مثل ما أخذ
الصفحه ٤٦٨ : أهدم بيتهم الذي بمكة.
وقيل (٢) : لما تحدثت العرب بكتاب أبرهة بذلك إلى النجاشي غضب رجل
من النسأة أحد
الصفحه ٤٩٩ : ، وخفّف ابن الزبير صلاته ، وتسامع الناس بذلك ، وغضب رجال من
قريش حين لم يحضرهم ابن الزبير لذلك وقالوا
الصفحه ٣١١ :
مما يلي الجبل من
جنبتي الوادي عرض كل عضادة خمس وعشرون ذراعا في سمك خمسين ذراعا وعتبة الباب
السفلى
الصفحه ٣٢٨ :
في الطيب كالذي يتخذ بحضرموت اليمن وبالشحر وغيرها ، وتتصل من جهة الشمال والمغرب
ببلاد اليمن ، بل هي
الصفحه ٣٨٣ : (٤) قد أخذ عليهم الطرق ، فبلغ عمر رضياللهعنه ما صنع العلاء من بعثه ذلك الجيش في البحر ، فاشتد غضبه
على
الصفحه ٤٨٧ :
لم يبق من
الحيوانات شيء ، وهم ينظرون إليها ، وبقيت القيروان [أربعين سنة لم ير فيها خشاش
ولا هوام
الصفحه ٢٤٣ : :
أيها السائل
المفكّر فيهم
ما لهذا السؤال
قل لي دعاكا
أو ما تعرف
المنون إذا
الصفحه ٥٢٤ : تأديبها في إحياء
علم ما علم من الأمور بالعمل ، واستجلاب ما جهل بالتعلم ، ثم يكون تأديبه لنفسه في
غير وقت
الصفحه ٢٩ : ،
وهو القائل (١) :
من ليس بالباكي
ولا المتباكي
لقبيح ما يأتي
فليس بزاكِ
الصفحه ٣٢٩ : سعيد بن عقبة
: نزلت ببطحاء سويقة فاستوحشت لخرابها إلى أن خرجت ضبع من دار عبد الله بن حسن
فقلت