البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣١٧/١ الصفحه ٣٥٨ : أرض السواد ، ووصل الحسن بن سهل أباها بعشرة آلاف
ألف درهم وأقطعه الصلح ، فلما أن انصرف خرج مشيعا ، فقال
الصفحه ٣٤٨ : (٢).
شنفيره
(٣) : حصن على أربع مراحل من مرسية بالأندلس في شرقيها مشهور
بالمنعة ، طرقه في الصلح محمد بن هود سنة
الصفحه ١٩٨ : (٢) مدينة حسنة في مستو من الأرض وهي عامرة بالناس ،
والمسافرون يقصدونها بالأمتعة والبضائع من كل فن ، وأسواقها
الصفحه ٣٢٩ : سعيد بن عقبة
: نزلت ببطحاء سويقة فاستوحشت لخرابها إلى أن خرجت ضبع من دار عبد الله بن حسن
فقلت
الصفحه ٢٦ : ، سميت باسم اردبيل بن أرمين كما سميت
ارمينية باسم أبيه ارمين ، وهي مدينة حسنة كبيرة ، وهي دار الامارة
الصفحه ٤٠ : إنما تكثر عندهم الفواكه والأشربة.
أنصنا (١) : مدينة في البلاد المصرية قديمة شرقيّ النيل وهي حسنة
الصفحه ٤٨ :
المسلمون من قبل الصلح فهو لهم وما أصابوه بعد الصلح ردّوه لهم. ودعا عبد الله بن
سعد الأمير عبد الله بن
الصفحه ٢٥٧ : جميعا
ينصران محمدا
فاهتز الملك
الكامل إذ اسمه محمد ، وأمر للشاعر على حسن هذه التورية بمائة
الصفحه ٥٦٧ : والد الحسن بن أبي الحسن البصري ، وولد الحسن مملوكا ، ومات سنة عشر ومائة ،
ولم يشهد ابن سيرين جنازته لشي
الصفحه ٤٣٦ : رضياللهعنهما بالفتح ، ولمّا رأى أهل فحل أن الأردن قد غلبوا عليها
سألوا الصلح على أن يؤدوا الجزية ، فصالحهم
الصفحه ٥٣١ : التي
قبلها ، ومن ذلك السبي كان يسار أبو الحسن البصري ، وكان نصرانيا.
المروة
(٣) : جبل بمكّة معروف
الصفحه ٦١٩ : ، وأهلها
متحضرة ومعايشهم حسنة ، وربما وصلت إليهم الحنطة مجلوبة ، والشعير والذرة عندهم
ممكنة موجودة ، وبها
الصفحه ١٩٢ : من أجل الأحد عشر يوما وربع
التي بين الشمسية والقمرية.
ووصف بعض البلغاء
حران فقال (٢) : بلد لا حسن
الصفحه ٢٣٢ : وأربعين وأربعمائة.
دار
قطن (٢) : من مدن خراسان ، منها الإمام الحافظ أبو الحسن علي بن
عمر بن أحمد بن مهدي
الصفحه ٢١ : الحسن بن علي معاوية رضياللهعنهم وأعطاه معاوية مائتي ألف دينار ، ولما انفصل علي بن عبد
الله ابن العباس