البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣١٧/٣١ الصفحه ٣ : بمقربة من ميافارقين فتحها عياض بن غنم بعد قتال على مثل صلح الرها
، فإنه لما أتى الرها خرج إليه أهلها
الصفحه ٢٧٣ : هل عندهم صلح ، فسألتهم ، فأتاني أسقفهم
بحقّ فيه كتاب صلحهم فإذا فيه : كتاب من عياض ابن غنم ومن كان
الصفحه ٣٦ : ، فراسل شيرازاذ خالدا في الصلح على أمر لم يرضه خالد ، فردّ رسله ، وأتى
خالد أضيق مكان في الخندق فنحر رذايا
الصفحه ١٣ : ، وكان في شرطه ان ما أصاب المسلمون قبل الصلح فهو لهم وما أصابوه بعد
الصلح ردّوه لهم.
أحد : جبل بظاهر
الصفحه ٤٧ : الرجل فعرض عليكم الصلح ، فأجبتموه انه لا
يكون بيننا وبينكم صلح أبدا حتى نأكل عسل افرندين بأترجّ كوثى
الصفحه ٤٦٢ : فأمّن ، وانعقد له الصلح ولأهل بلده ، وافتتحت تدمير صلحا ، فلما
نفذ أمره عرّفهم بنفسه وأدخلهم المدينة
الصفحه ٥٢٧ : شيء هربوا؟ فقال : بعث إليكم
الملك يعرض عليكم الصلح فاجبتموه. إنه لا يكون بيننا وبينكم صلح أبدا حتى
الصفحه ٥٥٣ : يقوى على قتال هؤلاء أحد ، وإن [لم] نغتنم صلح هؤلاء القوم وهم محصورون بهذا
النيل ، لن يجيبوا إذا تمكنوا
الصفحه ٥٥٦ : أن صالحوه على أداء الجزية ، على أن
يكون عمر بن الخطّاب رضياللهعنه هو المتولي لعقد الصلح معهم ، فكان
الصفحه ٣٩ :
لأن الخبر بلغ غياث الدين كيخسرو فأرسل إليها عسكرا غلبت عليها باشتغال الفريقين
بالقتال واستقر الصلح على
الصفحه ٥٣ : بعد هذه
يتم لهم عند
الإمام ولا صلح
تولوا عباديدا
بكل ثنيّة
الصفحه ٦٩ : وكنائسهم
واشترطوا أن لا يساكنهم اليهود فيها ، فلما قبضوا كتاب الصلح فتحوا للمسلمين أبواب
إيليا ، فدخل عمر
الصفحه ١٣١ : تدمير ، ونسخة كتاب الصلح
(٥) الذي صالحه عليه عبد العزيز بن موسى بن
__________________
(١) معجم ما
الصفحه ١٤٥ : الافرنجة إلى مدنها على موادعة وصلح مع البربر ، فاختارت البربر سكنى
الجبال والرمال وأطراف البلاد ، وصارت
الصفحه ١٦١ : بينهما
حيان النبطي ، فحمل الأصبهبذ إليه صلحه ، وبعث بالأتراك فقتلهم.
وخلا لهم الطريق
إلى جرجان فمشى