البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٣/١ الصفحه ٣٥٧ : ء الصرح.
الصراة
(٧) : نهر ينشعب من الفرات ويجري إلى بغداد ، ويقال : الصرا ،
بلا هاء أيضا ، لأنه صري عن
الصفحه ٢١٣ : ينصرفون إلى جزيرة أوال في
الجمع الذي خرجوا فيه وما معهم من الجوهر في صررهم ، وعلى كل صرة منها مكتوب اسم
الصفحه ٦٩ :
لابسات من
البياض فما تب
صر منها إلا
غلائل ورس
لست تدري أصنع
انس لجن
الصفحه ٣١٣ : ، وكذلك الجبل لمعت عليه اليواقيت.
قالوا : ولمّا
أهبط آدم عليهالسلام من الجنة أخرج معه منها صرة من
الصفحه ٤٠٩ : الراء
وهو خطأ.
عرفة
: موضع الحج ، قال صلىاللهعليهوسلم : «الحج عرفة». وقال كعب : أهبط الله تعالى
الصفحه ١٨٨ : الشام فسمته العرب
حجازا.
الحجون
(٥) : بفتح الحاء ، موضع بمكة عند المحصب ، وهو الجبل المشرف
بحذا
الصفحه ٨٠ : ورعا
قد حج حجات ، عقد له الو لاية على أهل بجانة أمير المؤمنين عبد الرحمن سنة ثلاث
وثلثمائة ثم اختلفت
الصفحه ٤٥٩ : الجزاء.
ووافى خالدا كتاب
أبي بكر رضياللهعنهما هذا وهو بالحيرة منصرفا من حجّة حجّها متكتما بها ، فانه
الصفحه ٤٩٠ : بأسفل مكّة بقرب شعب الشافعيين وشعب ابن الزبير عند قعيقعان. حلق رسول الله صلىاللهعليهوسلم في حجّة
الصفحه ٣ : وحاصرها ، فحدّث شعلة بن شهاب اليشكري قال : وجهني المعتضد إلى
محمد بن أحمد بن عيسى بن الشيخ لأخذ الحجة عليه
الصفحه ١٤ : وركعتان قبل غروبها وأن القبلة إلى المقدس والحج اليه ، والصوم يومان :
المهرجان والنيروز ، والجمعة يوم
الصفحه ٤٢ :
في شهر رمضان وفي عشر ذي الحجة وفي عاشوراء ، وكان الموضع ملكا للواتة فابتنى فيه
قوم من كتامة واتخذوه
الصفحه ٨٤ : يوم الثلاثاء رابع ذي
الحجة فقاتلوا القلعة المعروفة بالقهنداز اثني عشر يوما ثم دخلوها عنوة فقتلوا
جميع
الصفحه ١٠٠ : بهات ، ما هذا النفخ بالمعمور ، أهو النفخ
في الصور ، أم النفر عاريا من الحج المبرور] ، فيا للأندلس أصيبت
الصفحه ١٠٢ : كان ولي عهده وتخلى له عن التدبير عندما أظهر
التوبة وأنه يريد الحج ثم أظهر أنه يخاف ابن طولون صاحب مصر