البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٥٧/١ الصفحه ٣٥٦ : ، وعلم
هو أنه لا تجوز عليهم حيلة ولا تنفع فيهم موعظة ، وكان الأمر على ما نطق به القدر
على ألسنة أولئك
الصفحه ٢٦١ : كان عاملي وقد استودعك ماله وأهله والحلقة ، فابعث بها ولا تكلفني أن أبعث
اليك وإلى قومك بالجنود تقتل
الصفحه ٥٣٤ :
غير هذه ، فأمهلوا ننظر في أمرنا في يومنا ، وارجعوا إلى عسكركم ، فرجع الأحنف ،
فلما أصبح غاداهم وقد
الصفحه ٩ : نضد عليه صفائح
الحجارة ويُعرف بقبر الشهيد ولا يعلم له وقت لقدمه ، يُرفَع عنه بعض تلك الصفائح
فيرى صحيح
الصفحه ٢٤ : التي أمرنا بها ،
فأخذوا بقدر الذي أمرهم من العرض والطول ثم جعلوا ذلك حدودا محدودة ثم عمدوا إلى مواضع
الصفحه ١٨٨ : ، وهم يرون أن منه يكون فتح هذه
الجزيرة ولا يتركون مسلما يصعد إليه ، ولذلك أعدوا فيه ذلك المعقل فلو أحسوا
الصفحه ١٩٩ : حيّة ولا عقرب ، وليس لها سور ، وفي وسطها حصن مستدير ، وأكثر مدينة حمص اليوم
خراب ، وشرقي مدينتها البرية
الصفحه ٢٤٦ :
المهاجرين الأولين ، وأما تعريضك لي بالسلطان فو الله لو خرج لي من سلطانه ما
وليته ولا كنت لأرشى في حكم الله
الصفحه ٣٨٠ : خالد : (وَإِذا أَرَدْنا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً
أَمَرْنا مُتْرَفِيها فَفَسَقُوا فِيها) الآية (الاسرا
الصفحه ٢٠٢ :
إقامتنا ولم يبق إلا أن نعلم قدر ما بقي فيه من الطعام والماء لنبني أمرنا على
حقيقة في ذلك ، فانتدب لهذا
الصفحه ٢٠٨ : والأمر أمرنا
إذا نحن فيهم
سوقة نتنصف
فأفّ لدنيا لا
يدوم نعيمها
الصفحه ٥٤٣ :
الدخول في شيء من
أمرنا ، فقال : لي عجوز خلفتها بالقيروان وأنا أحبّ الرجوع إليها ، فأذن له. ودخل
الصفحه ١١١ : الأرض ولا
في مغاربها سعة وجلالة وكبرا وعمارة وكثرة مياه وصحة هواء ، سكنها أهل الأمصار
والكور وانتقل
الصفحه ٢٧٦ : ، وهم لا يرون الغسل من الجنابة ولا وضوء
عندهم للصلاة وإنما عبادتهم النية ، ولا يأخذون القربان حتى يقولوا
الصفحه ١٣٢ : على الصلح وان له عهد الله وذمته وذمة نبيّه صلىاللهعليهوسلم ألا يقدم له ولا لأحد من أصحابه ولا يؤخر