البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٦٥/١ الصفحه ٣٥٤ : الماء العذب إلى أن كمل أمرها.
صبرة
: مدينة بناحية
طرابلس افريقية.
لما نزل (١) عمرو بن العاصي
الصفحه ٥٥٠ : بتلك الصفة.
والمنصورة
(٤) أيضا هي صبرة المتصلة ـ كانت ـ بالقيروان ، بناها إسماعيل
المنصور العبيدي سنة
الصفحه ٢٠٨ : الدهر
لم يأت قوما بيوم يحبونه إلا اختبأ لهم يوما يكرهونه ، وان على باب السلطان كأشباه
الجزر من الفتن
الصفحه ١٧٩ : فقتلوه ، وقيل خبطه الفيل لما قطع
مشفره وقام عليه ، فلما بصر الناس بأبي عبيد تحت الفيل خشعت أنفس بعضهم
الصفحه ١٠٢ : القديمة المسماة بالخالصة التي كان بها سكنى السلطان
والخاصة في أيام المسلمين وباب البحر ودار الصناعة
الصفحه ٥٥٣ : أهب نفسي لله وأرجو أن يفتح الله على المسلمين ،
فوضع له سلم إلى باب الحصن ، فرقي فيه ثم قال : إذا سمعتم
الصفحه ٤٩ : الجبل شبيه
بالبئر ينزل فيها إلى باب السرب ويمشى فيه مقدار ثلثمائة خطوة ثم يفضى منه إلى ضوء
، وهناك رواق
الصفحه ٨٣ : ، ولها ربض عريض طويل ، والمسجد الجامع على باب القهندز في
المدينة ، ولها سبعة جوامع وأسواقها في ربضها وليس
الصفحه ٣٢٩ :
تقول ألا تبكي
أخاك وقد أرى
مكان البكا لكن
جبلت على الصبر
وقال
الصفحه ٥٨٥ : الشقق فرمت به على مسافة خمسين فرسخا ، وهذا يدل على
ذهابه في الجو. وعلى باب النوبهار كتاب بالفارسية : قال
الصفحه ٢٥٥ :
حيث جعلتها
وللدهر أيام لهن
عواقب
ثم بعث إليه بأبي
مسلم فكانت له معه حروب
الصفحه ٢٨٩ : واحد منهما المودة والخلوص ، فشكرا نعم الله وتواصيا
بالصبر والرحمة وبشرا أنفسهما بما استقبلاه من غزو أهل
الصفحه ٣٦١ : : إنها قبور الملوك ، كان الملك إذا مات وضع في حوض من رخام ثم أطبق عليه
وبني له هرم ، ويصنع باب الهرم تحت
الصفحه ٤٢٠ : والقوم ، صبر الفريقان صبرا لم ير مثله قط ما تزل الأقدام فترا ،
واختلفت السيوف بينهم ، وجعل أهل السوابق
الصفحه ٤٢٩ : وأحرجهم كرّوا (٣) عليه فقاتلوه ، وأفرغ الله تعالى عليهم الصبر ، فقتلوا
عامة الروم وغنم المسلمون خيلهم