البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٢٢/١٠٦ الصفحه ٣٦٠ :
نازلا إلى مدينة
ذمار ويصب في البحر اليماني ، ومن صنعاء إلى ذمار ثمانية وأربعون ميلا.
وإلى صنعا
الصفحه ٣٦٦ :
غابة زيتون ، ومن زيتها يمتار أهل مصر والمغرب وصقلية والروم ، وربما بيع الزيت
بها أربعين ربعا بمثقال
الصفحه ٣٧٤ : يعبد في دارك
منذ أربعين يوما؟! ما هذا جزاء نعمته عندك ولا شكر تمليكه لك ، فارتاع لذلك سليمان
الصفحه ٣٨٧ :
أنفسها. وبين طبرقة هذه ومدينة باجة بحيرة عظيمة دورها أربعون ميلا تصب في البحر ،
ويصب البحر فيها ، وماؤها
الصفحه ٣٨٩ : إلا دمك ،
فقال : أما إذ أبيت فذرني أصلّي ركعتين ، قال : صلّ ما بدا لك ، فتوضأ ثم صلّى
أربع ركعات
الصفحه ٤٠٣ : قتلته حرابته من الحبشة أربع
سنين ، فلما قتل بعث انوشروان وهرز في أربعة آلاف من الفرس لإصلاح اليمن
الصفحه ٤٢١ :
عسفان
(١) : بلد بين مكّة والمدينة ، بينها وبين مكّة تسعة وأربعون
ميلا ، وبينها وبين البحر عشرة
الصفحه ٤٢٢ : ء بغداد
العوالي
(٢) : على أربعة أميال أو ثلاثة من المدينة ، وفي الحديث عن
أنس رضياللهعنه قال
الصفحه ٤٣٨ : معاوية وهبها لمروان ثم ارتجعها منه سنة ثمان وأربعين لموجدة وجدها عليه ،
ولما ولي عمر بن عبد العزيز ردّ
الصفحه ٤٣٩ : مكان ، فلا ينقطع أربعة أشهر ، ولا يوجد هذا
في بلد من البلاد سوى الفرماء ، وهو تمر كبير ، في وزن التمرة
الصفحه ٤٥٤ : يؤدونه إلى المسلمين بعد المائتين من الهجرة أربعة آلاف ألف
وسبعمائة ألف وسبعة وأربعين ألفا.
القبطيل
الصفحه ٤٥٥ : تعالى ، توجه بجنده إلى مكة قاصدا لحرب ابن
الزبير ، فمات بقديد لأربع بقين من محرّم سنة أربع وستين ، بعد
الصفحه ٤٦٦ : الشام ، بينها
وبين دمشق أربعة وعشرون ميلا ، وعابث علي بن عبيدة صديقا له من أهل القطيعة فقال :
وا عجبا
الصفحه ٤٦٩ : سنة إحدى وأربعين ومائتين أمر الإمام محمد
بتحصين مدينة قلعة رباح والزيادة في مبانيها ، ونقل الناس إليها
الصفحه ٤٨١ : واحد ، وكذلك عضادات جميع الأبواب ، وبناؤها
بالتراب وأرضها حجر صلد ، وفي كل دار مطمورتان وثلاث وأربع