البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٢٢/٧٦ الصفحه ١٥٣ : أيوب عليهالسلام برجله الأرض فنبعت عينان فاغتسل من إحداهما وشرب من الأخرى
، وبين العين والعين أربعون
الصفحه ١٦٠ : معانيه ، فإذا تشوفوا كشف لهم عن دبره ويركع على أربع
قابضا على أصل شجرة كبيرة هناك نابتة يعتصم بها من
الصفحه ١٧٦ : هجر من
بلاد اليمن سنة سبع وثمانين ومائتين بعد حصار أربع سنين ، فدخل على قوم هلكوا جوعا
وهزلا وبعد أن
الصفحه ١٨٠ : مياه ، فاحتال لخروج ذلك وبنى مدينة جور ، وهي مدينة جليلة ولها سور من طين
وخلفه خندق ، ولها أربعة أبواب
الصفحه ١٨٥ : أربعة فراسخ ، ثم يمرّ مستقبل الشمال بين
الجرجانيّة [والمزداخكان] أسفل من المدينة بأربعة وعشرين فرسخا
الصفحه ١٨٩ :
ذراعا ، ومن خارج أربعون ذراعا.
وذكر الزهري أنه
سمع ابن الزبير رضياللهعنهما يقول : على الميزاب هذا
الصفحه ١٩٣ : بابن الزبير وأهل مكة بأمر يزيد ، وذلك سنة أربع وستين ، فلما انتهى إلى
الموضع المعروف بقديد مات مسرف
الصفحه ١٩٧ : قسطها من ذلك متدليا أمامها ، فيمد
الساكن فيها يده ويجنيه متكيا بلا مشقة. وفي البلد سوى هذه المدرسة أربع
الصفحه ٢١٢ : أربعة فراسخ من جنابا في البحر ، وهي على طريق
البصرة ، وخارك اسم جزيرة في بلاد البحرين بينها وبين جزيرة
الصفحه ٢١٩ : مسلم عبد الرحمن بن مسلم صاحب
الدعوة العباسية ، كان إذا خرج رفع أربعة آلاف أصواتهم بالتكبير وكان بين
الصفحه ٢٣٢ : ، سمع بالأندلس
من محمد بن عبد الله ابن أبي زمنين ، ووصل إلى المشرق فسمع من جماعة ، توفي بدانية
سنة أربع
الصفحه ٢٣٦ : والسوس الأقصى أربعة أيام.
الدرب
(٣) : هو جبل بين عمورية وطرسوس ، وهو الذي عناه امرؤ القيس
بقوله :
بكى
الصفحه ٢٤١ : ما أمرني به ، وكان معي أربعة جمال
وحمارة فأوسقتها كلها مالا من المغارة وسرت بعض الطريق وكانت معي
الصفحه ٢٦٠ :
وكانت حربهم
أربعين سنة فيهن خمس وقعات مزاحفات ، وكانت تكون بينهم مغاورات ، وكان الرجل منهم
يلقى
الصفحه ٢٦٥ :
من كور الجزيرة
وبمقربة من نصيبين ، وبينها وبين الفرات أربعة فراسخ ، وهي كلها بين الجزيرة
والشام