البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٢٢/٦١ الصفحه ٥٦ :
(١) : مدينة أو حصن بينه وبين انطاكية خمسة وأربعون ميلا ، وهو
حصن على ساحل البحر فيه نخيل وزروع كثيرة وغلات
الصفحه ٦٠ :
وفي سنة ست
وأربعين وستمائة تغلّب العدوّ على مدينة اشبيلية في شعبان منها بعد أن حوصرت أشهرا
حتى سا
الصفحه ٦٧ : واستخرجوا أنيابها وأخذوا كعوبها.
قالوا : وهي تمشي قطارا وتبيت في الغياض اثنين في واحدة ، وثلاثة وأربعة في
الصفحه ٦٨ : زيادة على ألف سنة.
والأرض المقدسة
أربعون ميلا في مثلها ، فأما بيت المقدس فأول من بناه وأري موضعه يعقوب
الصفحه ٧٠ : صلىاللهعليهوسلم ارتج هذا الايوان وسقط منه أربع عشرة شرفة وخمدت نار فارس
ولم تخمد قبل ذلك بألف عام ، وغاضت بحيرة
الصفحه ٩٠ : عسكره نحو أربعين ألف فارس فحصرها أربعين يوما حتى افتتحها وذلك في سنة ست
وخمسين واربعمائة فقتلوا عامة
الصفحه ٩٦ : والختّل وعمل الباميان وهي مدينة في
بساط من الأرض وبينها وبين أقرب الجبال إليها أربعة فراسخ وهي مع ربضها
الصفحه ١٠٥ :
البصرة
: بالعراق ، وهي
كانت قبة الإسلام ، ومقرّ أهله ، بنيت في خلافة عمر رضياللهعنه سنة أربع
الصفحه ١٠٩ : ، وفتحت
بصلح في زمان عمر رضياللهعنه سنة أربع عشرة ، وإلى أهل بعلبك بعث الله تعالى الياس
النبي
الصفحه ١١٢ : بغداد نزله المهدي بن المنصور وهو ولي عهد أبيه وابتدأ
بناءه سنة ثلاث وأربعين ومائة ، واختط المهدي قصوره
الصفحه ١٢٥ : عبد الواحد هذا في أربعة آلاف فارس إلى لقاء يحيى بن اسحاق وأقام الناصر على محاصرة
المهدية ، وكان أصحاب
الصفحه ١٢٨ : عامرة ، ولأهلها أربعة أبواب وعلى نهرها أرحاء كثيرة وأرضها
أكرم أرض وأكثرها زرعا تعطي الحبة مائة ، وبها
الصفحه ١٢٩ : الوادي في سنة ست وأربعين وستمائة حين
توجه إليه ملك المغرب علي بن أبي العلا ابن المنصور بن يوسف بن عبد
الصفحه ١٤٤ :
أرسله الله إلى
تونس
فكلّ جبّار بها
يقصف
ونزل عليها عبد
المؤمن بن علي سنة أربع
الصفحه ١٥٠ : ثمانين وقيل كان عدد الخارجين من السفينة ثمانين فهذا
أصل تسميتها ، وليس لهذه المدينة سور ، وبها أربعون قبة