البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٢٢/٣١ الصفحه ١٤٣ : النهاية التي لا توجد في غيرها ، وبينها وبين
القيروان مسيرة ثلاثة أيام وبينها وبين البحر نحو أربعة أميال
الصفحه ١٥٧ :
(٢) : بلد على ساحل مكّة شرفها الله تعالى بينهما أربعون ميلا
، وأهلها مياسير وذوو أموال واسعة ولهم موسم قبل
الصفحه ١٧٧ : موضعا ، فوقع اختيارهم على
موضع يقال له الماحوزة (٢) ، وابتدأ النظر فيه في سنة خمس وأربعين ومائتين ، ووجه
الصفحه ٢٥٦ : عرق إلى بستان ابن عامر (٣) اثنان وعشرون ميلا ، ومن بستان ابن عامر إلى مكة أربعة
وعشرون ميلا.
ذات
الصفحه ٢٨٧ : وعمّ
عني ، فقال : اعطني أربعة دراهم ، فقال له : الذي أعطيك أعظم من آلاف ، فقال : إنما
أريد أربعة دراهم
الصفحه ٣٢٢ : وفنادق وحمامات ، وعليها سور تراب متسع (٦) يطيف به خندق ، وهي كثيرة الخصب والنعم والفواكه ، ولها
أربعة
الصفحه ٣٦٥ : معاوية ، هلم فبارزني ولا تفنينّ العرب بيننا ،
فقال عمرو رضياللهعنه : اغتنمه ، فقد قتل أربعة من فرسان
الصفحه ٣٦٧ : ، وأقام على ذلك مدة حياته إلى أن مات سنة أربع
وتسعين وأربعمائة ، فخلفه ابنه رجار الثاني فحذا حذوه وسار
الصفحه ٣٨٠ : رضياللهعنه.
طاوران
(٤) : جزيرة في البحر الأعظم ، وطاوران اسم ملكهم ، وله أربعة
آلاف امرأة ، ومن لم يكن له
الصفحه ٤٤٢ : والمدن والناس والأسواق والبيع
والشراء ، وبين طرفي النيل خمسة آلاف وستمائة وأربعة وثلاثون ميلا ، وقيل غير
الصفحه ٤٦٢ : مدينة قرطاجنة إلى
مرسية في البر أربعون ميلا.
وبقرطاجنة هذه هزم
عبد العزيز بن موسى بن نصير تدمير ابن
الصفحه ٤٦٧ : ؛ وذكروا
أنهم لا يحفظون ذرع طول القليس ولا عرضه ، وكان له باب من نحاس عشر أذرع طولا في
أربع أذرع عرضا
الصفحه ٤٧٧ : الخمسين.
قفط
(٥) : مدينة بالديار المصرية متوسطة المقدار أولية ، لها سور ،
وبينها وبين قوص أربعة أميال
الصفحه ٤٨٧ :
لم يبق من
الحيوانات شيء ، وهم ينظرون إليها ، وبقيت القيروان [أربعين سنة لم ير فيها خشاش
ولا هوام
الصفحه ٤٩٩ : مبذولة من ذلك اليوم ، ونحر ابن الزبير مائة بدنة
، فلما طاف بالكعبة استلم الأركان الأربعة جميعا وقال