البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٩٦/١ الصفحه ٣٥٣ : يوم صاهك جمع المهلب والأزارقة وفيهم المهلب وقطري
بن الفجاءة ، فقال المهلب لابنه المغيرة : يا أبا خراش
الصفحه ٣٦١ : انفرد عن الناس في مكان اتخذه وسكن في أعلاه ، وقد رأى الرابع عشر من [ولد]
ولده ، فلما وصل إلى أحمد بن
الصفحه ٣٠٠ : الناس ، فحمل عليه المغيرة وشالت رجلاه فحامى عنه من فرسانه
ثلاثة كانوا من فرسان قطري : بكر وحطّان وعمرو
الصفحه ٥١٢ :
إلى ملك الأندلس قومسا بهدية ، وان من أعظم حوائجي عنده وأكبر مطالبي لديه ان [في]
القاعة الكريمة الكنيسة
الصفحه ٥٤٦ : جارية
له بربرية تسمى كنزة ، سمي باسمه ، فنشأ فيهم فعظموه ، وعامة من بالمغرب من ذرية
الحسن من ولده ، وهم
الصفحه ٤٨٢ : أكبرها باب الذهب ، وليس يدرى مثلها في
الكبر قطر إلا قطر رومة.
وبها القصر (١) الشائع ذكره شماخة بنا
الصفحه ٤٦٥ :
القرمطي بدعوته ، وهناك دعا الناس إلى نحلته.
القطرية
(٤) : هي جزيرة في الشمال من جزيرة القرود وبالقرب من
الصفحه ٢٩٩ : الناس
إذا أقبلت الازارقة يقدمها عمرو القنا ، فلما رآهم المهلب قال : سبحان الله أفي
مثل هذا اليوم؟ ولكن
الصفحه ٣١٧ :
سرقسطة
(١) : في شرق الأندلس وهي المدينة البيضاء.
وهي قاعدة (٢) من قواعد الأندلس ، كبيرة القطر
الصفحه ٣٩٣ : البحر الشامي تسع مراحل أيضا.
وطليطلة
(٤) عظيمة القطر كثيرة البشر ، وهي كانت دار الملك بالأندلس
حين
الصفحه ٤٥ : هدم قطري بن
الفجاءة رأس الخوارج اصطخر لأن أهلها كانوا يكاتبون المهلب بأخباره ، وأراد مثل
ذلك بمدينة
الصفحه ٢١٤ : .
خراسان
: قطر معروف ، قال
الجرجاني : معنى خر : كل ، واسان معناه سهل ، أي كل بلا تعب ، وقال غيره : معنى
الصفحه ٢٥٩ :
فلا ينزلون ولا
يرحلون إلا بأمره ، وبلغ من بغيه أنه اتخذ جرو كلب فكان إذا نزل منزلا فيه كلأ قذف
الصفحه ٢٧٥ : (٢) بينها وبينه ستة أميال ، ودور (٣) مدينة رومة أربعون ميلا وقطرها اثنا عشر ميلا ، يشقها نهر
يسمى تيبرس
الصفحه ٣٢٨ :
القطر جليلة القدر
نامية الشجر ، طولها ثمانون فرسخا ، وأكثر نباتها شجر الصبر ، ولا صبر يفوق صبرها