البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٧/١ الصفحه ٣٥٣ :
: أبذرق ومعي سيفي؟! وقاتل حتى قتل.
صاهك
(٢) : موضع في بلاد فارس ، فيه كان التقى المهلب ابن أبي صفرة
الصفحه ٢٧ : ، ثم
نهض في الحادي عشر من جمادى الأخرى ووصل قرطبة فروّح بها ، والتقى الجمعان بحصن
الأرك والتحم القتال
الصفحه ٣٥ : طارق إلى ذلك ، وعاقدهما عليه فلما التقى الجمعان انحاز
هذان الغلامان إلى طارق فكان ذلك سبب الفتح ، وكان
الصفحه ٤٤ : رضياللهعنه قصدها عثمان بن أبي العاص فالتقى هو وأهلها بجور فاقتتلوا
ما شاء الله تعالى ، ثم فتح الله عزوجل على
الصفحه ٦٦ : بهما حسان فأدخلهما ووكّل بهما قوما ،
وقدم خالد بن يزيد على أعنة الخيل ، فالتقى القوم ووضعوا السلاح
الصفحه ١٢٥ : يحيى بن اسحاق شجعوه وحرّضوه على الثبوت فثبت ، فالتقى
الجمعان بموضع يقال له لاقية من تاجرا ، وأمر يحيى
الصفحه ١٥٢ :
عند الثوية يسفي
فوقه المور
زفّت إليه قريش
نعش سيدها
فثمّ كل التّقى
والبر
الصفحه ١٧٩ : ولو لا ان خذلانكم يقبح ولا أراه يحل ما صحبتكم ، ثم
عبر فالتقى الناس في موضع ضيق.
وكانت دومة امرأة
الصفحه ٢١٢ : مناف.
خازر
(٢) : نهر بناحية الموصل معروف ، عليه التقى إبراهيم ابن مالك
الأشتر وعبيد الله بن زياد
الصفحه ٢٤٦ : ، فالتقى الحكمان (١) ، فقال عمرو بن العاصي : يا أبا موسى ألست تعلم أن عثمان
قتل مظلوما؟ قال : أشهد ، قال
الصفحه ٢٤٨ : لقلوبهم منه ، والتقى الناس فاقتتلوا كأشد القتال ، فصبر
بعضهم لبعض عامّة النهار ، ثم إن الخوارج شدّت على
الصفحه ٢٥٦ : صلىاللهعليهوسلم بالناس صلاة الخوف ثم انصرف بهم ، وقيل التقى القوم على
أسفل أكمة ذات ألوان فهي ذات الرقاع ، والرقاع
الصفحه ٢٦١ : كردوس ، فإذا أقبلوا عليه شدّ الآخر.
قالوا : فلما
التقى الجمعان وتتام القوم قام حنظلة بن ثعلبة
الصفحه ٢٦٦ : أهل فارس ، وقد
أقبلوا نحوه ونزلت أوائل أمدادهم تستر ، فالتقى النعمان والهرمزان فاقتتلوا قتالا شديدا
ثم
الصفحه ٣٣٨ : ، وعلم يحيى بن اسحاق
باقباله ، فزحف إليه بجموعه ، فالتقى الجمعان بشبرو ووقع بينهم قتال كثير ، وحمل
يحيى