البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٩٦/٩١ الصفحه ٦١٥ : بيت المقدس ، بينهما مرحلتان خفيفتان ، وقد
تقدّم في ذكر لدّ قصة ابن حمل الضأن الذي يفتح الشام ، ويضرب
الصفحه ٦٢٢ : الكومي من جهة الزهد واطراح
الدنيا ، فكان إذا ورد سبتة يكرمه وينزله معه ، ويصنع له السّماع ، ويتبرك به
الصفحه ١١٠ : : هذه والله المدينة التي
أعلمني أبي محمد بن علي اني أبنيها وأنزلها وينزلها ولدي من بعدي ، ولقد غفلت عنها
الصفحه ١١٢ : الأمير الناصر لدين الله عند دخوله
مدينة السّلام فوجد مائتي حبل وخمسين حبلا وعرضه مائتي حبل وخمسة أحبل
الصفحه ٣٥٢ : يمشون معه ، قالوا : أيها
الأمير إنهم ولده ، فردّه وقال : أيها الشيخ حق لك أن تزهى ، نعم وكرامة أنزل
الصفحه ٥٠٤ : عبيد الله على ولده القائم ، ومات القائم في مدة فتنته ، وكابد
حربه ولده اسماعيل المنصور ، فهو الذي ظفر
الصفحه ٥٩٥ : الساحلية ،
التي تعد فرضة كرمان أيضا ؛ وقد جاء ذكر هرمز (هرموز) الأولى عند ذكر المسافات بين
مدن كرمان لدى
الصفحه ٣ :
على آمد بعد وفاة أحمد بن عيسى بن الشيخ وقد تحصّن بها ولده محمد بن أحمد ابن عيسى
، فبث جيوشه حولها
الصفحه ٩ :
قد حلّها كلّ
جود
وأمّها كل مله
بدت لديها بدور
الصفحه ٥٧ : إلى ناحية
القبلة وليس بعده للمراكب مذهب ، وخرج بنوه في أثره يطلبونه فكل طائفة من ولده بلغ
موضعا وانقطع
الصفحه ١٠٣ : طفت في شرق
البلاد وغربها
فجانب طرفي غير
تلك الجوانب
وما عهد أويات
لديّ مذمم
الصفحه ١٢١ : ، فداخله بأن صالحه على أن يدفع له ابنا صغيرا ليكون
رهينة لديه بطاعته ، فوجد إدريس السبيل إلى الانصراف عنه
الصفحه ١٣٥ : رضياللهعنهم ، ومن ولده عيسى أبو العيش بن ادريس ابن محمد بن سليمان
الذي بنى جراوة وكان أميرها وبها توفي. ولم
الصفحه ١٤٦ : .
(٧) البكري : ٥٣ ،
ولدى البكري تعريف آخر بها ص : ٦٣.
(٨) ولي أبو الغرانيق
سنة ٢٥٠ وأطلق عليه هذا اللقب لأنه
الصفحه ١٩٩ :
لدى الناس قال
الناس أيهما النهر
وهذا النهر عظيم
عليه جسور يعبر عليها ، وعليه نواعير كثيرة