البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٩٦/٧٦ الصفحه ٦٠٣ : أبا بكر إذا
الأمر انبرى
وهبط القوم على
وادي القرى
عشرون ألفا بين
كهل وفتى
أجمع سكران من
القوم
الصفحه ١٢٧ : وطرائد السيوف ، فحمل عليهم حملة فلم يثبتوا لها وقتل السيد في المعركة
وأسر ولده وأقاربه وخواصه ، وكان
الصفحه ١٤٤ : تونس تقصم الجبابرة وهم ينشدون :
وكل جبّار إذا
ما طغى
وكان في طغيانه
يسرف
الصفحه ١٦٧ : وأنه لم
يزل في ركوع وسجود وبكاء وتضرّع وابتهال ليله كلّه.
ولمّا حلف الرشيد
ولده محمدا وأراد الخروج من
الصفحه ١٧٥ : ء والاستبداد بحضرته فانه غمّ
الجميع ، وكان ابن يوجان إذا احتوى على أمر ضم أطرافه ولم يترك لأحد منه شيئا ،
ولذلك
الصفحه ١٧٧ :
تولى عملا من الأعمال ، وتكامل له السرور فقال : الآن علمت أني ملك إذ بنيت لنفسي
مدينة وأسكنتها ولدي
الصفحه ١٩٢ : لديه ولا ظل متوسدا برديه ، وقد اشتق من اسمه
هواؤه ، فلا يألف البرد ماؤه ، ولا تجد فيه مقيلا ، ولا تتنفس
الصفحه ٢٢٠ : لَدَيَّ وَقَدْ
قَدَّمْتُ إِلَيْكُمْ بِالْوَعِيدِ) (ق : ٢٨) ثم أمر
بقتله ، وقال الشاعر في قتله
الصفحه ٢٤٨ : ،
فكانت الخوارج إذا أرادوا بيات المهلب وجدوا أمرا محكما ، فلم يقابلهم قط إنسان
كان أشدّ عليهم ولا أغيظ
الصفحه ٢٨٣ : رضياللهعنها ، فقام عليّ رضياللهعنه خطيبا في الناس رافعا صوته يقول : أيها الناس إذا هزمتموهم
فلا تجهزوا على
الصفحه ٣٣٦ : ء عندهم يباع الكبش الكبير بثلاثة قناشير ، والبقرة الجيدة
بعشرين قنشارا ، وإذا استجادت المرأة منهم الصوف
الصفحه ٣٤٧ :
للأمر ولده يعقوب
المنصور ، فقفل بالناس إلى اشبيلية فبويع بها ورجع إلى مراكش.
شنتجالة
(١) : في
الصفحه ٤٥٠ : أحاط جميعها خندق كبير يجرى إليه الماء إذا خافوا من نزول عدو
عليهم ، فيكون أمنع شيء ، ولها واد يسقي
الصفحه ٤٧٩ : إلى
مراكش ، فانتقل إليها بجملته ، فولاه على سلا إلى أن توفي.
ثم نزل عليها (٣) ولده المنصور يعقوب بعد
الصفحه ٥٤٥ : لأن لها جناحين ، إذا أقامتهما وجمعت بينهما صار كأنه رف عظيم مظلّ من الشمس
، وهي مثل الجبل الضخم