البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٩٦/٦١ الصفحه ٤٩٦ :
عياش (١) : كنت إذ كنت شابا إذا أصابتني مصيبة تجلدت ودفعت البكاء بالصبر ، فكان ذلك
يؤذيني ويؤلمني ، حتى
الصفحه ٣٤ : وإنما نال
الملك من طريق الغصب والتسور ، ولما مات غيطشة الملك وكان أثيرا لديه فاستصغر
أولاده واستمال
الصفحه ٢٥٣ : رصافة هشام بن عبد الملك ، فجعل يدور في
قصوره وقصور ولده ، ثم خرج فدخل إلى دير (٢) هناك قديم من بنا
الصفحه ٢٧٤ :
رأيت على ركن من
أركانها مكتوبا بحمرة : حضر فلان بن فلان وهو يقول : من إقبال ذي الفطنة إذا ركبته
الصفحه ٥٦٠ : ، وإذا ولد للمرء ابنتان أو ثلاث فهو سبب غناه ، وان ولد له
ولدان أو ثلاثة فهو سبب فقره. ويجاور مشقه من
الصفحه ٥٨١ : الله تعالى واذكروه ، وإذا
حملت فاحملوا ، فقال رجل من أهل العراق : قد سمعنا مقالتك أيها الأمير ، ونحن
الصفحه ٢٦ : ولده.
قلت : وارمينية من
الثغور الجزرية ، وقيل سميت ارمينية باسم ارمين قومس ياشور الملك فسمي البلد
الصفحه ٩٥ : وأمر بنقض سقف القبة وأعاده قرمدا على صفة
غيرها.
ومن أخباره أن
الناصر لدين الله أمره بالخروج للاستسقا
الصفحه ١٥١ : إذا كان اليوم الثالث لبس العباس رضياللهعنه حلة له وأخذ عصاه ثم خرج حتى أتى الكعبة فطاف بها فلما
رأوه
الصفحه ١٧٩ : بن مسعود بن عمرو بن عمير
يعني أخاه ، فإن قتل فجبر بن أبي عبيد يعني ولده ، فإن قتل فأميركم فلان ، وعدّ
الصفحه ٢١٨ :
وما زلت لا عقدي
يذمّ ولا حلي
إذا عاينتني
الروم كبّر صيدها
كأنهم أسرى لديّ
الصفحه ٣٩٤ : الحدثان كان يقال : طليطلة الاطلال ، بنيت على
الهرج والقتال ، إذا وادعوا الشرك ، لم يقم لهم سوقة ولا ملك
الصفحه ٤٥٧ : بعث به صاحب القسطنطينية العظمى إلى عبد الرحمن الناصر
لدين الله ، وعلى وجه المحراب سبع قسيّ قائمة على
الصفحه ٤٧٤ :
إذا جار الأمير
وحاجباه
وقاضي الأرض
داهن في القضاء
فويل ثم
الصفحه ٥٧٢ : يأكلون لحمها شواء وطبيخا ثم ارتدفوه وانطلقوا سائرين ،
وإذا راكب بعير يقود آخر قد لحقهم ، فقال : أيكم أبو