البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١١١/٦١ الصفحه ٢٦٣ : ، وحواليها ضياع ورساتيق عظيمة مقدار أربعمائة
ضيعة.
الراموسة
(٢) : ضيعة على ميلين من حلب ، إليها كان سيف
الصفحه ٢٧٠ : بحلقه ورميت به تحتي وأقبلت أخنقه وهو
يصيح : قتلني وايم الله ، لو كان معي سيفي لقتلته ، قال : فخليت عنه
الصفحه ٢٨٨ : له : الملك عقيم ، والسيفان لا يجتمعان في غمد ، فأجابهم ابن عباد بكلمته
السائرة مثلا : رعي الجمال خير
الصفحه ٣٠٧ : ، فحضره أشياخ كتامة وأمر بالكتب إلى الأمصار أن
أبا عبد الله أحدث حدثا فطهرناه بالسيف ولم تمنعنا رعاية الحق
الصفحه ٣٢٩ : إذا انقطع الماء
عنه دفنه فيه ثم أجرى الماء عليه.
ومن طريف ما حكي
في فتح السوس ما ذكره سيف ، قال
الصفحه ٣٤١ : ، وأقامت الحرب بينهم
ثلاثة أيام ، ونصر الله المسلمين فأخذهم السيف فمن قتيل وغريق ، ونجا منهم نحو
خمسة آلاف
الصفحه ٣٤٦ : دراعة وسيف
وعمامة هارونية ، فقلت له : قد أتيتك بكتاب ما أتاك مثله ، أعني مخاطبة أبي اسحاق
إياه بالخلافة
الصفحه ٣٦٥ : إن شئت ، من يأخذ سيفي هذا وهذا أثره ،
فقال علي رضياللهعنه : لا حول ولا قوة إلا بالله ، ثم مشى إليه
الصفحه ٣٨١ : على عساكر
الططر ، فمنهم من تعلق بالجبال فسلم ومنهم من مات على سيفه ، وبعدها شرع خاقان في
أخذ قواعد
الصفحه ٣٨٦ : فخرج السّيف من تحت مرفقه
، وحاصرهم فطلبوا الأمان فأعطاهم على أن لا يقتل منهم رجلا واحدا ، ففتحوا الحصن
الصفحه ٣٨٨ : خراساني كان معه حسما يقول مسكويه
خمسة آلاف ، ذهبوا لمعونة سيف الدولة ضد الروم سنة ٣٥٣ ، ويقول المؤرخان إن
الصفحه ٣٩٣ : الحجارة
الثمينة ، ووجد فيها ألف سيف مجوهر ملوكي ، ووجد بها من الدر والياقوت أكيال
وأوساق ، ومن آنية الذهب
الصفحه ٤٠١ : تعالى أن يموت بها. وقال مالك رحمهالله : افتتحت القرى بالسيف ، وافتتحت المدينة بالقرآن ، وكانت
بيعة رسول
الصفحه ٤١٤ : بنفسه ، والتحم القتال ، فاستؤصلت الموارقة وأفلت قراقش وابن
غانية واتبعهم السيف
الصفحه ٤١٦ : الله بن أبي حفص بالوقوف تحت الراية ، وحملت الروم فقصدت الراية ظنا منها
أن الناصر عندها ، فوضعت السيف في