البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١١١/٣١ الصفحه ٩ :
من دجلة ما لهما
من مثيل
وإن تشا قلت أرى
دارغا
في كل كف منه
سيف صقيل
الصفحه ١٢ : نهر كبير من الأنهار المشهورة ، وكانت اجر سيف قرية
كبيرة على النهر المذكور حتى خرج الملثمون من الصحرا
الصفحه ٢٢ : ، فلما رأى ذلك نزل عن ناقته وعقلها ثم استل سيفه ودخل من باب الحصن
؛ فلما خلف الحصن بشيء إذا هو ببابين
الصفحه ٢٧ : ، فانهزم العدوّ وركبهم السيف من ضحى يوم الاربعاء تاسع شعبان
إلى الزوال وانتهب محلة الروم وقتل منهم رها
الصفحه ٦١ : الاشبونة ، والأشبونة بغربي
باجة ، وهي مدينة قديمة على سيف البحر تتكسر أمواجه في سورها واسمها قودية ،
وسورها
الصفحه ٦٣ : لاغتدت
مسافة هذا البرّ
سيف أوال
وكانت هذه الجزيرة
حبسا لكسرى ، وأكثر أهلها
الصفحه ٦٥ : سفن كانت لهم إلى الأندلس وإلى صقلية ثم دخلها
بالسيف وأرسل إلى ما حولها من العمران فاجتمعوا له مسرعين
الصفحه ٦٧ : العزيز ووضع
المسلمون السيف فيهم فصالحه على هذه المعاقل على أداء الجزية ، وكان حصن أوريولة
قاعدة تدمير
الصفحه ٨٤ : ء
السيف وأبقوا على أرباب الصنائع من ينتفعون به وفجروا بالنساء أمام الرجال فكان من
الناس من ذهب عقله ومنهم
الصفحه ١٢٠ : درعه وسيفه ، ولحقه رجل نظر إلى حسن الدرع والسّلب ،
فسأل عن صاحبه ، فأشار إليه ، فنظر : فإذا هو القوبع
الصفحه ١٢٢ : مع الفنش ليأخذ معاقل الإسلام باسمه ، فدخل قيجاطة من
عمل جيان بالسيف ، فقتل العدوّ فيها خلقا [كثيرا
الصفحه ١٢٥ : من النهار وحمل يحيى حملات وبعد ذلك انهزم أصحابه
وركبهم السيف إلى الأصيل ، وأجلت الحرب عن قتل جبارة
الصفحه ١٣٦ : شوّال سنة خمس المذكورة ،
فانهزم أصحاب موسى وأخذهم السيف وأثخن فيهم وقتل موسى وأسر أحد أولاده ، وأحاط
الصفحه ١٤٠ : بنا ننظر إلى فرس ، فمضى وعبيد الله خلفه فضربه
بالسيف فقتله.
ويقال (٥) إن أجناد المسلمين لمّا نزلوا
الصفحه ١٥٢ : عرضه على السيف. قال عبد الرحمن بن السائب :
حضرت فصرت إلى الرحبة ومعي جماعة من الأنصار فرأيت شيئا في