البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١١١/١٦ الصفحه ٧٧ : ، قلت : ألا
أريتنا شيئا من ذلك؟ قالت : نعم ، تأمر بقتل إنسان وتحضر أمضى سيف عندك وأتكلم
عليه بكلمات تمنع
الصفحه ٨٥ : والجزية والسيف وذلل النصرانية ، وأجابه خلق من الروم إلى الجزية ، فلما
نزل البذندون جاءه رسول ملك الروم
الصفحه ١١٧ : نحو
المثنى وقد انكشف العدوّ عنه وسيفه بيده وقد جرح جراحات وهو يقول : اللهم عليك
تمام النصر ، هذا منك
الصفحه ١٩٣ : والأنصار وغيرهم من سائر الناس ، وبايع
الناس على انهم عبيد ليزيد ومن أبى ذلك أمرّه مسلم على السيف غير علي بن
الصفحه ٢١٨ : أبو فراس الحارث بن سعيد بن حمدان ، وهو ابن عم سيف الدولة ممدوح المتنبي ،
قال أبو منصور الثعالبي : لما
الصفحه ٢٧٧ : بإحدى يديه على الأخرى ، فخرج إليه القوم ، فضربه عثمان بن نهيك
ضربة خفيفة بالسيف قطعت نجاد سيفه ، وضربه
الصفحه ٢٨٥ :
الأمم ، فنزلوا على زبطرة وذلك سنة ثلاث وعشرين ومائتين ، وفتحها بالسيف ، وقتل
الصغير والكبير ، وسبى وأغار
الصفحه ٣١٥ : الطريق ليوهم من رآه أنه ميتة فإذا خرج أخذه ، وكان الرجل
ينزع نصل سيفه فيطرحه ويملأ الجفن غلو لا ويضع قائم
الصفحه ٤٠٦ :
كتفيه البردة النبوية ، وبيده سيف مسلول ، وعلى رأسه اللواء العباسي ، والخدم
بالسيوف المسلولة ، فصاح
الصفحه ٤٣١ : سيفه فضرب به البوّاب فقتله ، وجاء عمرو على فرسه فدخل
الحصن ، وبركت الإبل ، وحلّت الرجال الجوالق
الصفحه ٥٧٢ : ؛ وناموا فانتبه أبو الخيبري
مذعورا ينادي : وا راحلتاه ، فقال له أصحابه : ما بالك؟ قال : خرج حاتم بالسيف
الصفحه ٥٩١ : : كلا يا أمير
المؤمنين ، إنما أعطيته على قوله :
ما زلت يوم
الهاشمية معلنا
بالسيف
الصفحه ٧٢٧ :
فهرس الكتب المذكورة
في المتن
ـ أ ـ
أبكار الأفكار للسيف الآمدى ٥
الإبل
الصفحه ٤ : أهلها ممن عظم جرمه واستحق العقوبة.
ومن العلماء
المنسوبين إلى آمد المتأخرين السيف الآمدي
الصفحه ٦ : يدا عن قتالها حتى
ملكتها بالسيف ، وقتل فيها كثير ، وأسروا كثيرا. ووقع على ما كان فيها بين أجناس