البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١١٠/١ الصفحه ٣٥١ : هراة ومرو وسمرقند وأصبهان.
وشهرزور مشهورة
بالعقارب ، ولذلك قال ابن الرومي في قينة :
فقرطها
الصفحه ٥٠٠ : الدّبّاغون فضلاته فيبيعونه من الذين يصنعون
اللبن للبنيان.
كسكر
: من أعمال واسط (٣) ، قالوا : تفسيرها أرض
الصفحه ٤١٣ : الشحر.
وحكي أن رجلا
عمانيا ورد مكة بلؤلؤتين لم ير مثلهما فباعهما بألفي دينار ذهبا من رجل سمرقندي
وخرج
الصفحه ٢٢٥ :
رمتك قيل بما
فيها وما ظلمت
ورامها قبلك
الفجفاجة الصلف
وسمرقند
الصفحه ٢٩٣ : منها محمود بن عمر بن محمد بن عمر
الزمخشري أبو القاسم الأستاذ صاحب التفسير المسمى ب «الكشاف عن حقائق
الصفحه ١١ : من بلاد اليمن وبينها وبين عدن اثنا عشر ميلا.
وفي كلام شق في تفسير رؤيا ربيعة ابن نصر : أحلف بما بين
الصفحه ٣٦٩ : .
هي من بلاد الملك
المسمى بلهرا ، وملكه عظيم ، وبلاده واسعة العمارات جامعة للخيرات ، وجبايته وافرة
الصفحه ٥٤٤ : أربع
مدن وقرى كثيرة متصلة بالمدن والحصون ، الممدّن منها يسمى تاجرارات (٣) ، وتفسيره المحلة ، وهو محدث
الصفحه ٥٨٧ :
[بيضاء] ، وثلاثة
أشهر مسكة سوداء وثلاثة أشهر زمردة خضراء وثلاثة أشهر سبيكة حمراء ، وتفسير ذلك ان
الصفحه ٣٢٢ :
أيام.
سمرقند
(٣) : مدينة من خراسان ، ويقال : إن شمر بن افريقش (٤) غزا أرض الصغد حتى وصل إلى سمرقند
الصفحه ٣٢٣ :
[و] من مدينة
سمرقند على أربعة فراسخ يخرج خليج من هذا الوادي يسمى العريش يسقي الرساتيق.
ولم يكن
الصفحه ٣٦٢ : وغيرها.
افتتحها قتيبة بن
مسلم الباهلي أيام الوليد بن عبد الملك.
والصغد (٤) بين بخارى وسمرقند ، وهم
الصفحه ٦٠ : نفسه ولا يزال حزينا مغموما فاترا عابسا.
اشروسنة
(٢) : في بلاد خراسان من سمرقند إليها خمس مراحل مشرقا
الصفحه ٨٣ : عنها يريد سمرقند فامتنع أهلها فلم تزل مغلقة حتى
افتتحها سلم بن زياد في أيام يزيد بن معاوية ثم انتقضت
الصفحه ١٨٦ : مستو من الأرض ، وهي في أسفل أرض
أشروسنة وبها رباط أهل سمرقند ، وهي متحضرة متوسطة المقدار ، بها ماء جار