البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٧٠/١ الصفحه ٣٥٠ : المرج
فالكنيسة فالش
ط وقل آه يا
معاهده آها
آه من عبرة
ترقرق بثا
الصفحه ١٥٦ : صلىاللهعليهوسلم عرس في غدير خم وقال هناك : «من كنت مولاه فعلي مولاه ،
اللهمّ وال من والاه وعاد من عاداه» ، وذلك
الصفحه ٤٧١ : وأمرهم بتلقيه مختلفين
ليرهب على من والاه ، فلما استتمت أموره أتى قاصدا إلى قمار ، ويتصل بدار مملكة
صاحبها
الصفحه ١٢٩ : أكمة من تراب ، وفيها جاء المثل : «أهون من تبالة
على الحجاج» وكانت أول عمل وليه ، فلما جاءها قيل له هي
الصفحه ١٦ : سنة على أن الهدم أهون من البناء ، ثم
قال لهم : انظروا هل يكون بمصر بعد هذه الآفة آفة أخرى ، فنظروا
الصفحه ٢٦١ : : قلنا إن اللخي أهون من الوهي ، وان في الشر خيارا ولأن يفتدي بعضكم بعضا
خير من أن تصطلموا جميعا ، فقال
الصفحه ١٦١ : عليه ، ويكتب إليه : الأنوق والعيوق ، اياي والورطات ،
لنا السهل ولهم الجبل ، فلما ولي يزيد بن المهلب
الصفحه ٣١٣ : ، وبها دار ملكه ، وهو
ملك عادل كثير السياسة ناظر في أمور رعيته حافظ لهم ذابّ عنهم ، وله ستة عشر وزيرا
الصفحه ٤٣٨ : معاوية وهبها لمروان ثم ارتجعها منه سنة ثمان وأربعين لموجدة وجدها عليه ،
ولما ولي عمر بن عبد العزيز ردّ
الصفحه ٣٧٧ : وله المنة
عليك وعليّ ، ولا سبيل لي عليك إلا سبيل الولاء : قال فحدثت بهذا الحديث الرشيد ،
فأمر بمائة
الصفحه ١٠٦ : الشام وبغداد والبصرة ، وهذا الشكل أهون من محاجة أهل المدينة لأهل
مكة والحسنيّة للحسينية والمهاجرين
الصفحه ٩٢ :
الرياح
أبيت ولي بلثمي
عارضيه
ورشفي راح ريقته
ارتياح
ولي من ليل
الصفحه ٩٨ : .
وله من رسالة أخرى
في المعنى. ثم ردف الخطاب الثاني بقاصمة المتون ، وقاضية المنون ، ومضرمة نار
الشجون
الصفحه ٣٩٤ : وسماها باسم ولده : ومنها ولى
الأساقفة على الكور ، وبها مجتمعهم للمشورة ، وكان عددهم ثمانين أسقفا لثمانين
الصفحه ٢٢٦ : لا
يعلم به فسألوا عنه فلم يجدوه بعد ، ففي مثل هذا الوزير الصالح يقول صلىاللهعليهوسلم : «من ولي