البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٠٩/١ الصفحه ٣٤ :
كمائدة سليمان
التي الفاها طارق بن زياد بكنيسة طليطلة ، وقليلة الدر التي ألفاها موسى بن نصير
الصفحه ١٧٧ : رآه قد جد في البناء
أجازه وأعطاه ، وسمى المتوكل هذه المدينة الجعفرية ، واتصل البناء إلى سرّ من رأى
ليس
الصفحه ٢٦ : بذات ريش تأخذها بزاة بيض تكون بارمينية فأخرج الطست
اليهم بالدابة وأجاز مقاتلا.
وفي سنة تسع
وتسعين
الصفحه ٢٨٨ : الأندلس
خبر توقيع ابن عباد وما أظهر من العزيمة على اجازة الصحراويين والاستظهار بهم على
ابن فرذلند فاستبشر
الصفحه ٢٩٧ : ، فتردد الناس
وجبنوا عنه فكان أول من وصله بجيشه هاشم ، فلما أجاز ألاح للناس بسيفه فعرف الناس
أن ليس به شي
الصفحه ٣٧٠ :
__________________
(١) البكري (مخ) : ٣٣
، وقد كتبت عنده «صيمون» ، وأجاز ياقوت الوجهين.
(٢) ص ع : صيهور ؛
انظر ياقوت (صهيون
الصفحه ٤٦٥ : أول من خاضها
هاشم بن عتبة واتبعه خيله ثم أجاز خالد بن عرفطة بخيله ، ثم تتابع الناس فخاضوا
حتى أجازوا
الصفحه ٥٤٦ : ابن الأغلب إلى الرشيد بذلك ،
فولّى الشماخ بريد مصر وأجازه وأحسن إليه ، وولد لادريس من بعده ولد له من
الصفحه ٦١٠ : ،
فقال له يحيى بن خالد : أنا أكفيك أمره ، فأرسل إلى سليمان بن جرير ، وكان من
ربيعة يرى رأي الزيدية متعصبا
الصفحه ٣٧٤ :
ابن برخيا ، وكان
كاتب سليمان ومن أهله ، وهو الذي كان عنده علم الكتاب ، وهو الذي أحضر عرش بلقيس
الصفحه ٦٩٤ : ٣٢٩
سعيد بن مرة العجلي ٦١٠
سعيد بن المسيب ٢٢ ـ ١٩٠
سعيد بن المنذر المعروف بابن السليم
٥٩
الصفحه ٦٩٥ :
٣٨١ ـ ٣٩٣ ـ ٤١٥ ـ ٤٥٥ ـ ٤٦٧ ـ ٥١٠ ـ ٥١٥ ـ ٥٣٠ ـ ٥٥١ ـ ٥٥٧ ـ ٦١٩
سليمان بن داود
الصفحه ٤٤ :
سليمان عليهالسلام وهو على نحو فراسخ من اصطخر ، وهو بنيان عجيب وهيكل عظيم
وفي أعلاه صور محكمة من
الصفحه ٤٦٦ : ، ومدينتها
الأولية المذكورة في كتب القياصرة مدينة شذونة التي تعرف في عصرنا بمدينة ابن
السليم (٤) وبنو السليم
الصفحه ٤١ : بلنسية وبين النصارى ، واستشهد فيها الأديب المحدّث العلّامة أبو الربيع
سليمان بن موسى بن سالم الكلاعي