البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٣٧/١ الصفحه ٣٤ :
كمائدة سليمان
التي الفاها طارق بن زياد بكنيسة طليطلة ، وقليلة الدر التي ألفاها موسى بن نصير
الصفحه ٣٢٨ : ، وأمرهم بحفظ شجرة
الصبر والقيام بها وغراستها وادامة تنميتها ، ففعلوا ذلك إلى أن ظهر دين المسيح
فآمنت به
الصفحه ٩٩ : القلة ،
فللشرك صيال وتخمط ، ولقرنه في شركه تخبط ، وقد عاد الدين إلى غربته ، وشرق
الإسلام بكربته ، كأن لم
الصفحه ١٣٤ : الملك
قبل دخول موسى بن نصير ، وعلى يديه أسلم بربر تلك الجهات ثم ارتدوا ولما تثبت
عليهم شرائع الإسلام
الصفحه ٤٦٢ : مدينة قرطاجنة إلى
مرسية في البر أربعون ميلا.
وبقرطاجنة هذه هزم
عبد العزيز بن موسى بن نصير تدمير ابن
الصفحه ٥٧٧ : ، وذلك في أيام الوليد بن عبد الملك بن مروان ،
وكان دخل أرض المغرب في الافتتاح الأول قبل موسى بن نصير
الصفحه ٣٣ : بن زيد الحبلي
الأنصاري وعياض بن عقبة الفهري وموسى بن نصير ، يقال بكري ويقال لخمي ، ويقال إن
نصيرا من
الصفحه ١٣٢ :
نصير : بسم الله الرحمن الرحيم ، كتاب من عبد العزيز بن موسى
ابن نصير لتدمير بن غندرس (١) انه نزل
الصفحه ٣٠٣ : بن نصير الذي على يديه كان افتتاح الأندلس في صدر
الإسلام ، وتجاوره جنات وبساتين وأشجار وقرى كثيرة وقصب
الصفحه ٤٢٣ : على أهل البلاء ، فمن اولئك الغلمان أبو زياد مولى
ثقيف وحمران مولى عثمان ونصير أبو موسى بن نصير وسيرين
الصفحه ٧١٠ : ـ ١٩٩ ـ ٢٩٧ ـ ٣١٦
نصر الله (صبي دمشقي) ٢٤٠
النصيب ٣٧٧ ـ ٦٠٨
نصير (والد موسى بن نصير) ٣٣ ـ ٤٢٣
الصفحه ١٩ : الصالحين قال : خلوت في بعض الأوقات ففكرت وقلت : ليت شعري إلى ما نصير؟
فسمعت قائلا يقول : إلى رب كريم. وكان
الصفحه ٦٧ : وهو من كور تدمير وأحد المواضع التي صالح
عليها تدمير بن غندرس عبد العزيز بن موسى بن نصير حين هزمه عبد
الصفحه ١٠٣ : عوائق فترك. وقرية بليونش على جبل عظيم فيه القردة ، وتحته عبر موسى بن نصير
إلى ساحل طريف فسمي به
الصفحه ٢٢٣ : موسى بن نصير ، كان حملها معه فتخلفها بهذه
الجزيرة فنسبت إليها ، وعلى مرسى أم حكيم مدينة الجزيرة الخضرا