البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٤٩/١٦ الصفحه ١٣٦ :
ما بقي لكم طمع
فيها فهلموا إلى بلاد المغرب ففيه ما يجبركم ، فوصل في هذه السنة بحشوده إثر
الوقيعة
الصفحه ٢١١ :
ومدينة (١) خانقو هي المرقى الأعظم من مراقي الصين ، وهي على جون يصعد
فيه إلى كثير من بلاد البغبوغ
الصفحه ٢١٢ : خاخ هيت المخنث فبقي فيه إلى أيام عثمان رضياللهعنه لخبره المشهور مع عبد الله بن أبي أمية إذ قال له
الصفحه ٤٧٤ : وبها أسواق وفعلة وهي على نهر قويق ، وهو نهر حلب يصل في جريته إلى
قنسرين ثم [يغوص] في الأجمة ، وقيل بين
الصفحه ٤٠٠ : قدور البرام يحمل منها إلى سائر بلاد خراسان ، وفيها
معادن النحاس والحديد والفضة والفيروزج والدهنج وغيرها
الصفحه ٣٤٨ : ، يذكرون أنه قتل في بيت المقدس وأدخله تلامذته في
مركب ، فجرى به المركب في البحر الشامي إلى أن خرج به إلى
الصفحه ٤٦٩ : : إذا لبس القلنسوة
، وقلس طعاما : أي ارتفع من معدته إلى فيه.
قلنبو
(٢) : في بلاد السودان ، وهم على
الصفحه ٣١٠ :
، ففعل ذلك بكلّ [ملك] بينه وبينه حتى انتهى إليه ، فلما انتهى إلى الملك الذي
السدّ في ظهر أرضه كتب له إلى
الصفحه ٢٠٦ : فراسخ في منازل ومزارع حتى
تصل إلى مدينة بصرى ، وهي مدينة حوران ، وفي شرقي هذه المدينة بحيرة فيها تجتمع
الصفحه ٥٨ : ء به في خزائن الملك البغبوغ
، وهذه سيرة دائمة لا تنقطع ، ولا يصل إلى بيت مال الملك شيء يحتاج فيه إلى
الصفحه ٥٧٤ : الغلمان ، فلما رأى عبد الله أن صاحبه قد
ضنّ به عنه عمد إلى قداح ، ثم لم يبق لله اسما يعلمه إلا كتبه في قدح
الصفحه ٨٩ : البحر (٣) ، وإياه عنى حسان في قصيدته التي يمدح فيها آل جفنة ، يقول
فيها (٤) :
لله در عصابة
الصفحه ١٥٠ : آفة وأنه ستبقى من العالم بقية يحتاجون فيها إلى علم ، فبنى هو وأهل عصره
الأهرام والبرابيّ وكتب علمه
الصفحه ٣٨٥ : بين يدي إبراهيم (هذانِ خَصْمانِ
اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ) إلى آخر الآية (الحج : ١٩) فحمل حينئذ جملة
الصفحه ٣٧٧ : ، إلى أن كثر النعم حتى بلغ نحوا من أربعين ألفا ، فأمر
عثمان رضياللهعنه أن يزاد في الحمى ما يحمل إبل