البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥١/١ الصفحه ٣٤٩ : قراءة بروفنسال ، وقد خالفنا هذه القراءة في
مواضع تقيدا بالقراءة الصحيحة في الأصلين المعتمد عليهما.
الصفحه ٣٨ : اثنتي عشرة سنة وان النفقة في سورها انتهت مائة وخمسين وقرا من
دنانير الذهب ؛ ويقال إن يحيى عليهالسلام
الصفحه ١٠٦ : الهواء عذبة الماء ، ماؤها ماء الفرات الأعظم ، وهي
دار العرب ومادة الإسلام ومعدن العلم ، بها أئمة القرا
الصفحه ١٣٢ : : وبقسرة وأية ، فكأن المؤلف كنى عنهما حين لم
يستطع قراءتهما.
(٤) أله :(Ello)
، وقد عينها بعض الباحثين في
الصفحه ٥٣٠ :
وتسأل بعد ذاك
عن العباد
ثم قرأ عند الريشة
الأخرى :
أحسنت ظنك
بالأيام إذ حسنت
الصفحه ٥٤٤ : واسعة وقراها عامرة وعمائرها متصلة ، تشقها الأنهار والمياه السائحة
والعيون الكثيرة العذبة ، وتطحن عليها
الصفحه ٧ : عبد الله بن صالح الأبهري الفقيه المالكي (٤) جمع بين القراءات وعلو الأسانيد وتفقّه ببغداد وشرح مختصر
الصفحه ١٧ : قدر عليه من
علوم البربى حتى عمل الصنعة الكبيرة لأنه خدم راهبا كان باخميم مدة صباه فعلّمه
قراءة الخط
الصفحه ٣٠ : «البركان».
(٤) هذه قراءة ص ؛
وفي ع : الأجل.
(٥) ص : حار.
(٦) ص : لا لها قعر ؛
وصورة ذلك في ع أيضا
الصفحه ٣٢ : من قراها خرب في غزوته تلك أنقرة.
أنطابلس
: هي برقة ، فانظرها
في حرف الباء إن شاء الله تعالى
الصفحه ٨٠ :
النزول فانتشروا على وادي أرش اليمن ، وافترقوا في قراه على وجه التصنيف والتجارة
، وأظهروا أحسن المعاملة
الصفحه ٩٩ : بروفنسال.
(٤) وأمنت زيادتها :
هذه هي القراءة التي وردت عند بروفنسال ، وفي الأصلين : وأساقوها ، عدها ، ولم
الصفحه ١٠٣ : ، وفي قراه حصون
كثيرة وتسير منه إلى مدينة نقاوس ، وبناؤه بالحجارة الكبار القديمة ، ويذكر أهل
تلك الناحية
الصفحه ١٠٨ : هذا الدعي الثائر من البصرة وبها قرأ وتأدب وكان يعلّم القرآن
والأدب لبعض أبنائها إلى أن كان من أمره ما
الصفحه ١١٤ :
ونخيلها وهو نحو ستة أميال في غابة متصلة بالمدينة سوى غابات كورها وقراها. وحول
بسكرة أرباض خارجة عن الخندق