البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥١/١٦ الصفحه ١١٥ : على البحر
وعلى فحوصها وقراها ، وهي من أنزه البلاد وأكثرها لبنا ولحما وعسلا وحوتا ، والبحر
يضرب في
الصفحه ١٢٧ :
وولده يعقوب وولده محمدا الناصر ومات عام العقاب ، وهو عام تسعة وستمائة ، واستوطن
مدينة فاس وقرأ بها وكان
الصفحه ١٧٥ : المؤمن بمراكش والأمر لابن يوجان
بالمسير إلى جزيرة ميورقة قرأ قول الله تعالى (وَيَسْتَعْجِلُونَكَ
الصفحه ١٩٢ : ء مكرمون للفقراء ، وأهل
قراها كذلك ، ما يحتاجون الغرباء الصعاليك معهم زادا. ولهذه البلدة أسواق حافلة
عجيبة
الصفحه ٢٠٠ :
أعيا على ذي
الحيلة الصانع
فلم يستتم مروان
قراءة هذا الكتاب حتى مثل أصحابه بين يديه ممن كان
الصفحه ٢٣٢ : جبال يابسة في البحر.
ومن دانية أبو
عمرو الداني المقرئ المعروف بابن الصيرفي ، له تواليف في القراءات
الصفحه ٢٤٠ : من القرآن ، فقال متماجنا : وأي
قراءة بقيت لي؟ ما بقي في حفظي من القرآن شيء سوى : (إِذا جاءَ نَصْرُ
الصفحه ٢٥٣ :
(٣) أسير فلما قرأها المتوكل ارتاع لها وتطير ثم دعا بصاحب
الدير فقال له : من كتب هذه الرقعة؟ قال : لا أدري
الصفحه ٢٥٤ : في أهل الشام وأخاه محمد
بن مروان في أهل الجزيرة ، ومع عبد الرحمن خيار أهل الأرض من القراء خرجوا
الصفحه ٢٨٣ : الرحمن قد خلع الحجّاج وعبد الملك وبايعه الناس على ذلك وبايعه عليه
أهل الفضل والقراء وقاموا منكرين لأمر
الصفحه ٢٩٢ : بلاده.
ولمّا دخل ابن
عباد اشبيلية جلس للناس وهنئ بالفتح ، وقرأت القرّاء وقامت على رأسه الشعراء
فأنشدوه
الصفحه ٢٩٧ : ملك فارس ما عشنا. ولما انتهى هاشم إلى مظلم ساباط
وقف لسعد حتى لحق به فلما نزله (٣) قرأ (أَوَلَمْ
الصفحه ٣٠٦ : الإمام المهدي ،
والخبر عن خروجه إلى شاطئ دجلة وقراءته لسورة الكهف ولقائه الشيخ الذي معه الغلام
، وسؤال
الصفحه ٣١٠ : نفذ ورأى ، قال عبد الرحمن : أجل ووصف صفة
الحديد والصفر وقرأ (آتُونِي زُبَرَ
الْحَدِيدِ) (الكهف : ٩٦
الصفحه ٣٢٤ : مدينة شنترين من
ثغور الأندلس ، فلما نمي إليه ما فعل
__________________
(١) الرحلة :
بالقرأة