البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٥/١ الصفحه ٣٤٨ : الواقعة
اشتهر ابن هود عند أهل شرق الأندلس ، وصاروا يقولون : [هو](٦) الذي استرجع شنفيره.
شعب
بوّان
الصفحه ٣٥٦ : أعذب من مائها ، ومن أمثال العرب «ماء ولا
كصدى» كما قالوا : «مرعى ولا كالسعدان» ولبعض الشعراء : يا وزرا
الصفحه ١٠٣ : على مغناك
صوب السحائب(٦)
فما شعب بوّان
ولا الغوطة التي
زهت برياض بينها
الصفحه ١١٥ : : ٧١
(٩) ترجمته في الصلة
: ٢٧١ ، وكانت وفاته سنة ٤٦٢.
(١٠) كذا في ع : وفي
ص : بوية ، ولعلّ الصواب
الصفحه ٢١٨ :
خركان
(١) : في بلاد فارس بينها وبين الترمذ خمسة فراسخ ، وفيه شعب
بوان المشهور وفيه أشجار الجوز
الصفحه ٥٠٥ : صالح المنسوب إليها ثم قال : ويقال فيه الكيلاني أيضا.
(٢) ص ع : بويه ،
وأثبت ما في تاج العروس
الصفحه ٥٨٣ : لم
يكنّ مزوجات ، فعل.
النوشجان
(٣) : من بلاد فارس وفيها شعب بوّان ، فيه شجر الجوز والزيتون
والكروم
الصفحه ٦٨٧ : ٢٩ ـ ٣٦ ـ ١٧٨ ـ ٦١٠
بهمن بن
اسفنديار ٢٦٣
بوان بن
ايران ٣٤٨
بوران بنت
الحسن بن سهل ٣٥٨ ـ ٣٥٩
الصفحه ١٠٨ :
أوسع تلك النواحي مرعى وأكثرها زرعا ولكثرة البانها تعرف بقصر الذبان ، وتعرف
ببصرة الكتان ، وكانوا
الصفحه ٢٣٧ : والغريب عندهم مكرم محفوظ مرعي الجانب ، وفي أهلها
مواساة بالجملة.
دمشق
(٦) : هي قاعدة الشام ودار ملك بني
الصفحه ٢٦٤ : امتنعت من الخروج
إلى المرعى على حسب عادتها فتنقر في جوف أمها حتى تشقه فتخرج منه فتموت الأم ، ومن
الناس من
الصفحه ٤٥٦ :
أرى الحرب لا
تزداد إلا تماديا
فقد ينبت المرعى
على دمن الثرى
وتبقى حزازات
الصفحه ٤٨٤ : جبل مرعان ، طوله من المغرب إلى المشرق
نحو ثمان عشرة مرحلة. وفي وسط هذا الجبل موضع عال كالقبة مستدير في
الصفحه ٥٣٧ :
أرى الحرب لا
تزداد إلا تماديا
فقد ينبت المرعى
على دمن الثرى
وتبقى حزازات
الصفحه ٦٤٢ :
١٢٨
جبل لبنان
١٢٣ ـ ١٣١ ـ ١٣٧ ـ ٣٧٣ ـ ٥١٠ ـ ٥٥٥
جبل اللكام
٢٤١
جبل لواتة
١١٤
جبل مرعان
٤٨٤