البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٧/١٦ الصفحه ١٠٥ : رضياللهعنه عتبة بن غزوان ثم استعمل عليها المغيرة بن شعبة ، ثم عزله
عمر رضياللهعنه واستعمل أبا موسى
الصفحه ١٠٨ : قوة شعر الحي.
وفي شوال سنة ثمان
وخمسين ومائتين غلب على البصرة الدعيّ وكان قد حصرهم في شعبان ورمضان
الصفحه ١٣٧ : واختلفوا في المكان الذي فار منه التنور على ثلاثة أقوال :
أحدها أنه فار من مسجد الكوفة ... وكان الشعبي يحلف
الصفحه ١٤٩ : عليهالسلام بابنه وأضجعه للذبح وذلك في الشعب من ثبير.
ثبت
: على رواية
المسعودي قال : لأنه سمّي بمن ثبت فيه
الصفحه ١٥٢ : المغيرة بن شعبة رضياللهعنهما ، ورثاه حارثة بن بدر الغداني فقال :
صلّى الاله على
قبر وطهره
الصفحه ١٦٨ : ، فهي جلو لاء الوقعة.
وكانت أم عامر
الشعبي من سبي جلو لاء وكان مولده سنة إحدى وثلاثين.
وقال البكري
الصفحه ١٨١ : نصف شعبان يقصد إليه الناس من الأقطار البعيدة وموسم في يوم عاشوراء ،
وينفقون هناك النفقة العظيمة من
الصفحه ١٨٨ : ء المسجد الذي يلي شعب الجزارين إلى ما بين الحوضين اللذين في حائط عوف ، وقيل
الحجون مقبرة أهل مكة تجاه دار
الصفحه ١٩٥ :
أسعداني وأيقنا
أن نحسا
سوف يلقاكما
فتفترقان
وحدّث زكريا بن
شعبة قال : كان هارون
الصفحه ٢١٨ :
خركان
(١) : في بلاد فارس بينها وبين الترمذ خمسة فراسخ ، وفيه شعب
بوان المشهور وفيه أشجار الجوز
الصفحه ٢٢٦ : ثلاث شعب ، وقيل : السدير النهر ، والخورنق (١) : خرنقاه أي الموضع الذي يأكل فيه الملك ويشرب ، والنجف
الصفحه ٢٤٦ :
وعبد الرحمن بن
الحارث بن هشام المخزومي والمغيرة بن شعبة في ناس.
فاستقرّ جميعهم
بدومة الجندل
الصفحه ٢٥٤ : ابن الأشعث مع الحجاج بدير الجماجم في شعبان من سنة ثلاث
وثمانين ، فهزم عبد الرحمن ولحق ببلاد الترك بعد
الصفحه ٢٥٧ : أخذوا ذمياط بعد أن
هلك أهلها بالجوع والوباء في السابع والعشرين من شعبان سنة ست عشرة وستمائة ، وخاف
الملك
الصفحه ٢٧٠ : بمورق
شعب رضوى
تراجعه الملائكة
السلاما
وان له لرزقا من
طعام