البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤١٧/١٦ الصفحه ٢١٨ :
خركان
(١) : في بلاد فارس بينها وبين الترمذ خمسة فراسخ ، وفيه شعب
بوان المشهور وفيه أشجار الجوز
الصفحه ٥٢٤ : ، ثم اعطاء إخوان
الاخوان شعبة من الحفظ والتذكير ، فإن إخوان الاخوان من الاخوان ، وهم بمنزلة
العلم
الصفحه ٦١٨ : لأنها كانت مرصعة بالدر والياقوت. ولم يزل خالد رضياللهعنه يتبعهم فيقتلهم في كل واد وكل شعب وكل جبل
الصفحه ٦٩٦ :
الشعبي ٣٣٢
شعلة بن شهاب اليشكري ٣ ـ ٤
شعيب (النبي) ٧١ ـ ١٣٠ ـ ٥٢٥ ـ ٥٢٦
شق
الصفحه ٧٠٨ : ٢٤٧
معن بن زائدة ٢٥٠ ـ ٣٠٥ ـ ٤٢٣ ـ ٥٩١
المغيرة بن ابي قرة ١٦١
المغيرة بن شعبة ١٠٥ ـ ١٥٢ ـ ١٥٨
الصفحه ١٣ : داخله كله مدرج إلى أعلاه ، وأبوابه طاقات بعضها فوق بعض.
وكان عبد الله بن
سعد بن أبي سرح لمّا بعثه
الصفحه ٦٢ : الخطّاب رضياللهعنه. وحكى البلاذري (١) أن المغيرة بن شعبة رضياللهعنه غزا سوق الأهواز في ولايته حين شخص
الصفحه ١٣٧ : الرحالين في طلب الحديث والحذق بالتصنيف قال :
أقمت في تنّيس مدة أقرأ على أبي محمد الحداد ونظرائه فضاقت حالي
الصفحه ١٨١ : نصف شعبان يقصد إليه الناس من الأقطار البعيدة وموسم في يوم عاشوراء ،
وينفقون هناك النفقة العظيمة من
الصفحه ١٨٨ : ء المسجد الذي يلي شعب الجزارين إلى ما بين الحوضين اللذين في حائط عوف ، وقيل
الحجون مقبرة أهل مكة تجاه دار
الصفحه ١٩٥ : ثلاث خلال : ليل الحزيز ورطب السكر وحديث ابن أبي بكرة ، وأراد
الحجاج التعالج فدلّه الطبيب على هذا الموضع
الصفحه ٣١٨ : ، ومنها يحمل
الجوز المتناهي طيبا إلى الأقطار ، وكان عليها سور صخر عظيم قديم خربته كتامة مع
أبي عبد الله
الصفحه ٤٠٩ : ، ومرج عذراء بالشام أيضا
بينه وبين دمشق اثنا عشر ميلا.
ولما انتهى
الواصلون من قبل زياد بن أبيه بحجر بن
الصفحه ٥١٠ : منك صدقا فحدثني عن الدجال ،
فقال : يقتله ابن مريم بباب لد ؛ وقال ابن أبي ربيعة :
حلت بمكة
الصفحه ٥٨٠ : أهل الكوفة فيسيروا إلى العجم بنهاوند ، فقد
وليت عليهم النعمان ابن مقرن ، وكتب إلى أبي موسى