البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٥٠/١ الصفحه ٣٤٦ : أطلب منه سوطه فقال لي : قد والله سقط مني ،
قلت له : فأيّ شيء كان سبب سقوطه؟ قال : صوت سمعته شغلني عن كل
الصفحه ٣٨٠ : ابن العير والنفير (٢) ولكن لو قلت : حبيلات (٣) وغنيمات والطائف ، ورحم الله عثمان ، قلنا صدقت. أراد
الصفحه ٤٧٢ : (٢) ، ومعنى ذلك بالهندية : يا من ليس كمثله شيء ، قال : فعجبت
من ذلك وقلت له : أتعرف ما تقول؟ قال : أتعرفون
الصفحه ٤٧ :
منها شيئا ولا نحن ، فرجع ورأيناهم يقطعون إلى المدائن ، فقلنا : يا فلان ما قلت
له؟ قال : لا والذي بعث
الصفحه ١٤٨ : بين يدي سجودي فنفضته وقلت
: يا لعين لو لا أنك نجس لسجدت على ظهرك ، وقال : كنت بطرابلس الشام ليلا فذكرت
الصفحه ١٧١ : بدت
نواجذه ثم قال : أتدري من قائل هذا؟ قلت : لا والله ، قال : قائله حسّان بن ثابت
شاعر النبي
الصفحه ٥٢٧ : فشغلهم بها ، وقاتلهم المسلمون ، وكانت على زهرة بن الحوية يومئذ
درع مفصومة ، فقيل له : لو أمرت بهذا الفصم
الصفحه ٦٠٣ : ذات جمال فطمع فيها ، ففطنت له فقالت : لو هممت بك لأتاك
أسبعي ، فقال : ما أرى حولك أسبعا ، فدعت بنيها
الصفحه ٧ : الله صلىاللهعليهوسلم ، قلتُ لعمر ابن الخطّاب رضياللهعنه : ألا أُحدّثك كيف كان بدء إسلامي ، قال
الصفحه ٨٧ : الراوي : قلت له : ما سبب ذهاب
عينك؟ فقال : أمر عجيب ، وامتنع أن يخبرني شهورا ، ثم حدّثني قال : جاءني وأنا
الصفحه ١٧٠ :
السرير ، قال : لم تأبى الكرامة التي أكرمناك؟ قلت : إن رسول الله صلىاللهعليهوسلم نهى عن هذا ، قال : نعم
الصفحه ٤١٨ : ؟ قال ، قلت :
بلى والله لقد كنت أجير لجبير بن مطعم بن عدي بن نوفل ابن عبد مناف تجاره وأمنعهم
ممن أراد
الصفحه ١٥١ :
خيبر وانتثل ما فيها وصارت له ولأصحابه ، قال : ما تقول يا حجاج؟ قلت : أي والله
فاكتم عني ولقد أسلمت وما
الصفحه ٢٠٣ : رأيته؟ قلت : نعم والله انك لتنعت نعت رجل رآه ، قال : لا
ولكن حدثت عنه وفيه قبر هود عليه الصلاة والسّلام
الصفحه ٩٦ :
فان قلت قال
الله ضجّوا وأعولوا
عليّ وقالوا أنت
خصم مماحك
ونوادره كثيرة.
بلخ