البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٥/١ الصفحه ٣٤٦ : بن أبي
داود : كنت أعيب الغناء وأطعن على أهله ، فخرج المعتصم يوما إلى الشماسية في حراقة
يشرب ووجه في
الصفحه ٥٢ : (٥) : كنت في جلاس تميم بن أبي تميم ومن يخف عليه جدا قال :
فأرسل إلى بغداد فابتيعت له جارية رائقة فائقة الغنا
الصفحه ٣٥٨ :
الحسن ، فعلى اسم الله فاشرب ، فشرب رطلا وسقاني مثله ، ثم قال : ما ترى في الغناء
على ما نحن فيه؟ قلت : ما
الصفحه ٤٥٩ : للمثنى أعدادهم من أهل الغناء ممن لم
تكن له صحبة ثم نظر فيمن بقي فاختلج من كان قدم على النبي
الصفحه ٥٣ : قد ارتفع
بالغناء تقول :
لما وردنا
القادسية حيث مجتمع الرفاق
وشمت من أرض
الصفحه ١٥٥ : رؤوسها التيجان المكللة بالذهب ، وصلاتهم في هذه الكنائس غناء وتلحين
وتصفيق لطيف بالأكف وزفن الجواري الحسان
الصفحه ٢٣٦ : تؤثر فيه النار ، فوصله ذلك الملك
عليه بصلة كان فيها غناه إلى آخر الدهر ؛ ويقال إن ذلك الملك بعثه إلى
الصفحه ٢٨٤ : نقل عنه الملك إلى قصر الزاهرة ، مهجور
الفناء ، محجور الغناء ، خفي الذكر ، مسدود الباب ، محجوب الشخص
الصفحه ٣٨٨ : والمنازل سنة ثلاث وسبعين ومائة ، فلم تبن مدينة أعظم غناء عن الإسلام ولا
أشد نكاية على الكفرة ، ولا أجمع
الصفحه ٣٩٥ : ، ولا غناء لديهم ولا
مدفع عندهم ، إذ كان الأمر قد أدبر ، ورونق الدولة قد تغير ، ومن نزلت به من الناس
الصفحه ٤١٢ : العين ، وقال : وهي قرية غنّاء ذات عيون
جارية وأشجار متدانية بين حلب وأنطاكية.
(٥) نسبه البكري في
شرح
الصفحه ٤٣٤ : المسعودي (المروج
٨ : ٩٠) وكان غناء أهل خراسان وما والاها بالزنج وعليه سبعة أوتار وايقاعه يشبه
ايقاع الصنج
الصفحه ٤٧١ : اتصل بصاحب المهراج ، وكان محنكا جزلا ، فأمر بإعداد ألف مركب بآلاتها
وتجهيزها من حملة السّلاح وأهل الغنا
الصفحه ٤٨٥ : فيه ، والصنف الرابع المسمى بالأصم وهو أدناها وأقلها
غناء لقلة مائيته وخضرته وكثرة دكونته ، وأكبر حجارة
الصفحه ٥٦٠ : ، وإذا ولد للمرء ابنتان أو ثلاث فهو سبب غناه ، وان ولد له
ولدان أو ثلاثة فهو سبب فقره. ويجاور مشقه من