البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٥٠/٤٦ الصفحه ٢ :
لا يغني عن أمر
الآخرة ، والمهمّ من العلم المزلف عند الله تعالى ، وقلت هذا من شغل (١) البطالين
الصفحه ٤٢٦ : الخيل ، عليها الجلال المذهبة من الحرير
والديباج على قلتها في بلادهم. والملك يتحلى بحلي النساء في عنقه
الصفحه ٢٧٠ : بحلقه ورميت به تحتي وأقبلت أخنقه وهو
يصيح : قتلني وايم الله ، لو كان معي سيفي لقتلته ، قال : فخليت عنه
الصفحه ٥٦٧ : عمر رضياللهعنه فقال : نعم والله ان ذلك ليسوءني ، فمن لقيه فليخبره اني
قد عزلته.
ومن ميسان كان
يسار
الصفحه ٢٢٣ : اختبئك
(٣) فيه لو قد رأيت خيل محمد ؛ ولمّا وصل رسول الله صلىاللهعليهوسلم يوم الفتح أقبل إليها فقال
الصفحه ٣٩٩ :
ذراعيه وفي كمه تراب ، والله لو رأيت الخادم أو الكف أو التراب في ألف من أجناسه
لعرفت كلا منها ، فجعل يقول
الصفحه ٥٦٠ : فأوصى إليه بوصية يزيد بن معاوية إياه وقال : والله يا برذعة
الحمار ما خلق الله تعالى خلقا أبغض إلي منك
الصفحه ٣٠٩ :
فما ترب أثرى لو
جمعت ترابها
بأكثر من إبني
نزار على العد
هما
الصفحه ٦٢٠ : قومه : لو جعل لي محمد
الخلافة من بعده لاتبعته ، فجاءه رسول الله صلىاللهعليهوسلم فقال له : «لئن أقبلت
الصفحه ٣١٦ : الله تعالى وحقي ، فلم
تأخذك في ذلك لومة لائم ، وقد جعلت لك بعد ذلك مرتبة من يقول في كل شيء فيسمع منه
الصفحه ١٥ : قلوبهم قفر
هواءُ
فأرسل الله تعالى
عليهم الريح العقيم كما قال عزوجل (ما تَذَرُ مِنْ
شَيْءٍ أَتَتْ
الصفحه ٢١٥ : الله لا يغزوهم
أبدا ولا يجوز حدودهم ، ونصب حجرا بينه وبين بلدهم جعله الحدّ الذي حلف عليه وأشهد
الله ومن
الصفحه ٢٦١ : منعه
، فدعا إياس بن قبيصة واستشاره في الغارة على بكر بن وائل ، فقال له إياس : إن
الملك لا يصلح أن يعصيه
الصفحه ٤٩٣ : حسابا عسيرا ، فقال : يا خوند على
أي شيء يحاسبك
حسابا يسيرا؟ لو قال لك أين أموال الخلق التي أخذتها؟ قل
الصفحه ٥٣٢ : إسحاق : من ناحية قديد إلى الشام ، غزاة
رسول الله صلىاللهعليهوسلم سنة ست فهي غزوة المريسيع وغزوة بني