البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٥٠/٣١ الصفحه ٤٣٦ :
وبموضع يقرب من
معدن الزئبق جبل يعرف بجبل المعز ، في شعراء هناك حجر يسمى حجر العابد ، في وسطه
قلت
الصفحه ٢٠٦ :
ذيولك فلا تسحبيها ، وسكن عقائرك فلا تقدحيها (٢) فالله من وراء هذه الأمّة ، لو علم رسول الله
الصفحه ١٩٤ :
الأخرى فقالت : أهو هو؟ قالت : أي والله هو ، ثم أقبلت علي وقالت : والله يا سيدي
لو استطعت أن أقيك مما أنت
الصفحه ٣٩٧ : ، فقلت : الله المستعان ، اسرجي ، فقالت :
كيف يحملك؟ قلت : اسرجيه على كل حال ، قال : فأسرجته فركبته
الصفحه ١٣٧ : كان بكرة اليوم الرابع قلت في نفسي : لو كان في
اليوم كاغد لم يمكني أن أكتب فيه شيئا لما بي من الجوع
الصفحه ١٦٢ : (١) من أهل جرجان أزهد الناس في زمانه حتى قال سفيان بن عيينة
: لو كان أحد يكتفي بالتراب قوتا لا كتفى به
الصفحه ٢٣ : معاوية رضياللهعنه معه حتى قدم على معاوية رضياللهعنه ، فخلا به معاوية رضياللهعنه وساءله عما رأى
الصفحه ٩٤ :
فهدمها الطوفان
وبقيت مهدمة إلى مدة إبراهيم وإسماعيل عليهماالسلام فأمرهما الله تعالى ببنيانها
الصفحه ٢٩٦ :
ضيافته ما يتعجب منه كثرة واتقانا ، وهو القائل وقد مرض محبوب له :
قد قلت للدهر
على أنني
الصفحه ٣٧٧ : عقلة (٢) ، فقلت : أمل عليّ ، قال : وما تكتب من تلقائك؟ قلت : لا ،
قال : فاكتب ، هذا ما استشهدني به عبد
الصفحه ٢٧٦ : بأمة غيره في دار سيدها فعليه حد معروف ، فإن زنا بها خارج
الدار فلا شيء عليه كأنه لم يأت ريبة ، ومن أولد
الصفحه ١٠٩ : صلىاللهعليهوسلم رأت كأنه خرج منها نور أضاءت له قصور بصرى من أرض الشام ،
روي ذلك عنه صلىاللهعليهوسلم.
بعلبك
الصفحه ٣٧ : بالاقسامي فقال له : يا أبا بكر قد
أجمع أهل بغداد على شيء فأعطني درهما حتى أخرق الاجماع ، قال : وما هذا
الصفحه ٥ : بن عطية قال : كانت بيني وبين الأديب ابي عبد الله محمد بن حماد صحبة ومودة
ثم اجتزت عليه بمقربة من
الصفحه ٤٠ : .
وحكى ابن هشام (٢) أن مارية سرية النبي صلىاللهعليهوسلم التي أهداها له المقوقس صاحب الاسكندرية منها من