البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٢٨/١ الصفحه ٣٤٥ : دليل ، ونحن في ذلك
نبرأ من القوة والحول ، ونتوكل على الله ذي الفضل والطول ، فقبل النزول من السروج
ووضع
الصفحه ٢٧٥ : مؤرخو العجم قيصر أكتبيان في السنة الرابعة من دولته ، عهد إلى جميع عماله مع
دور الأرض والبحر المحيط بضرب
الصفحه ٢١٢ : في
وقت خروجهم ومعهم دليل ماهر ، ولهم مواضع يعرفونها بأعيانها بوجودهم صدف اللؤلؤ
فيها لأن للصدف مراع
الصفحه ٣٥٠ : الأطراف ماؤها غائر ودليلها جائر وريحها منتنة ، وليس فيها
مأوى لعابر ولا مسلك لقاصد ، وفي آخرها مما يلي
الصفحه ٣٥٨ : :
ما سمعت شيئا ، وقد كنت سمعت ، فقال : ما بعد الفأل دليل ، فما عدت إلى المجالسة
بعد ذلك ، وقتل محمد بعد
الصفحه ٣٨٨ :
طرسوس
(١) : مدينة بالشام حصينة ، عليها سوران بينهما فصيل وخندق ،
ويجري الماء حواليها. وفي سنة
الصفحه ٢٤ : طلبهم له موضعا كما أراد ووصفه لهم من البساتين
وإجراء الأنهار وغرسهم الأشجار ، وعملوا في ذلك عشر سنين
الصفحه ٥٦٨ :
الحجة مكمل سنة تسع وتسعين وخمسمائة ، فأتوا ميورقة ونزلوا وتقرب العسكر من
المدينة ودار الأسطول بالمرسى مع
الصفحه ٢١ : ، ومن حشر منهم في سنة رفع عنه جزاء تلك السنة ، ومن
أقام فله مثل ما لمن أقام في ذلك ومن خرج فله الأمان
الصفحه ١٠٨ : قوة شعر الحي.
وفي شوال سنة ثمان
وخمسين ومائتين غلب على البصرة الدعيّ وكان قد حصرهم في شعبان ورمضان
الصفحه ١١٥ :
بورى
(١) : في أسفل الديار المصرية ، في سنة عشر وستمائة وصل العدوّ
إليها بشوانيه فسباها كما فعل في
الصفحه ٣١٥ : .
وفي (١) سنة سبع وثمانين (٢) أغزى موسى بن نصير عبد الله ابنه إلى سردانية فافتتح وأصاب
سبيا وغنائم ، وفي
الصفحه ١٠٥ :
البصرة
: بالعراق ، وهي
كانت قبة الإسلام ، ومقرّ أهله ، بنيت في خلافة عمر رضياللهعنه سنة أربع
الصفحه ١١٠ : يكرهون أن يسموا بغداذ
بهذا الاسم ويقولون بغداد بالدال المهملة.
وكان أبو جعفر
المنصور بعث رجالا سنة خمس
الصفحه ١٨٢ : أميرها في الشتاء ، ومن الجوزجان إلى بلخ أربع مراحل.
وفيها قتل يحيى بن
زيد (٢) بن علي سنة خمس وعشرين