البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٠٤/١ الصفحه ٣٤٥ :
: بالعراق ، كان
المعتصم (٧) خرج من بغداد يرتاد موضعا لمدينة يبنيها فمرّ بالشماسية ،
وهي خارج بغداد فضاقت
الصفحه ٣٩٥ : الخروج ، فلما كان يوم السبت
خرج المنادي ينادي الناس بالخروج إلى العدوّ ، فأخذوا في ذلك وتجهزوا ، وخرج
الصفحه ٨٥ : ، كان المأمون بن الرشيد خرج إلى الصائفة
على طريق طرسوس فمرض بعين يقال لها عين البذندون وذلك سنة ثماني
الصفحه ١٥٤ : بحبوحة الجنة فليلزم الجماعة ولا يبالي شذوذ من شذ» وذكر
بقية الحديث.
ثم خرج عمر رضياللهعنه من الجابية
الصفحه ٢٨٩ : ؛ ثم عبر يوسف البحر عبورا
هينا حتى أتى الجزيرة الخضراء ففتحوا له ، وخرج إليه أهلها بما عندهم من الأقوات
الصفحه ٥١٧ : ء.
قالوا (٦) : لمّا خرج عمرو بن لحي من مكّة إلى الشام في بعض أموره
فقدم مآب من أرض البلقاء ، وبها يومئذ
الصفحه ٥٦٨ : السيد أبي العلا ، وخرج إليهم عبد الله بجموعه ،
فنشبوا في القتال ودافعوا كل الدفاع ، وآخر ذلك انهزم ثم
الصفحه ٥٩٣ : المسلمون لذلك ، فإذا رجل من أهلها كأجمل الرجال قد خرج في أكمل السلاح ،
فنادى : يا معشر العرب قد طالت
الصفحه ٦١٠ : على خرج (٣) خراسان ، فخرج الأندرزغر سائرا من المدائن حتى أتى كسكر ثم
جازها إلى الولجة ، وخرج بهمن
الصفحه ٨ : (٢) ، ولما نزل عتبة الخريبة وبالأبلة خمسمائة من الاساورة
وكانت مرفأ الصين وما دونها ، خرج اليه أهل الأبلة
الصفحه ١١ : بني ساعدة خرج أحدهما لحاجته وخرج الآخر في طلب بعير له ،
فأما الذي ذهب لحاجته فخنق على مذهبه ، وأما
الصفحه ١٢ : نهر كبير من الأنهار المشهورة ، وكانت اجر سيف قرية
كبيرة على النهر المذكور حتى خرج الملثمون من الصحرا
الصفحه ٢١ : ، ومن حشر منهم في سنة رفع عنه جزاء تلك السنة ، ومن
أقام فله مثل ما لمن أقام في ذلك ومن خرج فله الأمان
الصفحه ٢٢ : وهب بن منبه عن عبد الله ابن قلابة قال : انه خرج في إبل له
شردت ، فبينما هو في صحارى عدن أبين والشحر
الصفحه ٢٥ : ذكره والثناء عليه.
الرملة
(٤) : إحدى مدن الشام وهي مدينة عامرة بها أسواق وتجارات ودخل
وخرج ، ومنها