البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٠٤/١٢١ الصفحه ٢٧٨ : خرج بمكة.
ورودس هو حصن
اغريقيا ، وهو في الأرض الكبيرة مقدار عشرين ميلا ، وبينها وبين قبرس عشرون ميلا
الصفحه ٢٧٩ : بالعكس أو تكرر فتحها والله أعلم ، فأما
أصحاب المغازي فقالوا (١) : خرج نعيم بن مقرن إلى الري فلقيه أبو
الصفحه ٢٨٥ : المعتصم حصونا ، ونزل على عمورية ففتحها الله على يديه ، وخرج
إليه لاوي (٣) البطريق منها وأسلمها إليه ، وأسر
الصفحه ٢٨٦ : أنه رسول المهدي
المنتظر وذلك سنة إحدى وثمانين ومائتين ، وأنه خرج يتبع شيعته في البلاد ويدعوهم
إلى
الصفحه ٢٨٧ : أبي وقاص رضياللهعنه لحرب العراق ، خرج فنزل فيد فأقام بها شهرا ، ثم كتب إليه
عمر أن يرتفع إلى زرود
الصفحه ٢٩٣ : بخوارزم تضرب إليه آباط
الإبل وتحط بفنائه رحال الرجال ، ثم خرج منها إلى الحج وأقام برهة من الزمان
بالحجاز
الصفحه ٢٩٨ : تخوفه ، فخرج هاربا حتى أتى
إلى طيء لصهر له فيهم ، ثم خرج من عندهم حتى أتى بني رواحة ابن ربيعة بن مازن
الصفحه ٢٩٩ :
برامهرمز بكتاب الحجاج اليهما بذلك ، فأجلوهم عن رامهرمز حتى أزالوهم ، وخرج القوم
كأنهم على حامية حتى نزلوا
الصفحه ٣١٥ : الطريق ليوهم من رآه أنه ميتة فإذا خرج أخذه ، وكان الرجل
ينزع نصل سيفه فيطرحه ويملأ الجفن غلو لا ويضع قائم
الصفحه ٣١٧ : أن حاصروها تسعة أشهر ، صلحا ،
خرج إليها الافرنج في خمسين ألف راكب ، وابن ردمير في جملة أخرى ، أعادها
الصفحه ٣١٩ : ، وهي حسنة في أرض رمل ، ولها
أسواق نافقة وتجارات ودخل وخرج ، ولأهلها سعة أموال ، والطعام بها كثير رخيص
الصفحه ٣٢٤ : كبيرة القدر ، فدسها في أحمال متاع ابتاعها وخرج من بغداد
إلى دمشق ، فابتاع الدار المذكورة المنسوبة لعمر
الصفحه ٣٢٥ : خرج أمية في بعض الأيام عن المدينة يتصيّد في بعض متنزهاته ، فغلب على المدينة
بعض غلمانه ومنعه من الدخول
الصفحه ٣٢٦ : ، وانه لخير يراد بي ، وقدم علينا رجل من أهل الحجاز فقلنا : ما الخبر
وراءك؟ قال : خرج بتهامة رجل يقول لمن
الصفحه ٣٣١ : في يوم معلوم ، وبها فواكه
ونعم كثيرة ومتاجر ودخل وخرج وجباية كثيرة.
قالوا (٣) : ولمّا انهزم