البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٧٤/١٠٦ الصفحه ٤٩١ : الزاهد من هذا الموضع قالوا : الكرخ هو السوق العظمى مادة من قصر وضاح إلى
سوق الثلاثاء طولا مقدار فرسخين
الصفحه ٣٤٠ : أميال ، وسمي بذلك لأنه مشرف من ناحية اشبيلية ممتدّ من
الجنوب إلى الشمال ، وهو كله (١) تراب أحمر ، وشجر
الصفحه ٥٣٦ : ، ومنهم من رجع
إلى حمص ، ومنهم من لحق بقيصر ، فكانت قتلاهم في المعركة خمسمائة ، وقتلوا وأسروا
نحو خمسمائة
الصفحه ٦١٨ : آلاف ، فلما رأى انكسار
المسلمين واضطراب فرسان العرب ، وكان إلى جنبه أكثر من مائة ألف من الروم
الصفحه ٤٢ :
وان الذي نلت من
قربه
لأفضل ما يطلب
الطالبُ
عليك السّلام
إلى
الصفحه ٥٨٦ : هنالك كالبطائح ، ثم يتشعب من كل
بطيحة ثلاثة أنهار ، تجتمع جميعها إلى بطيحة من الاقليم الأول ، فيخرج من
الصفحه ٣٨٦ : من أعمق وسط البحيرة ، ثم تقذفه الريح في حافتها ، فيجتمع هناك ويستعمله
أهل انطاكية وطرسوس وما إلى تلك
الصفحه ٣٨١ : الله تعالى ، فقتلهم المسلمون حتى انتهوا إلى دسكرة (١) وهي على اثني عشر فرسخا من قصر الأحنف.
وفي سنة
الصفحه ٣٩٤ : من الغنم والبقر الشيء الكثير
الذي يتجهز به الجلابون إلى سائر البلاد ، ولا يوجد شيء من أبقاره وأغنامه
الصفحه ٣١١ : كل واحد منهما مائتي ذراع في مثلها ، بينهما عين عذبة ، وفي أحد
الحصنين بقية من آلة البنيان التي بني
الصفحه ٤٦٦ :
منها وباقيها طويل
مثل الحية في طول عشرين ذراعا ، ولها أرجل كثيرة كأمثال المنشار ، وصدرها إلى آخر
الصفحه ١٢٢ : هذا
الوالي إلى المقام ، فإن أهل القصبة لم يكن عندهم شيء يقتاتونه إلا ما يأتيهم من
المدينة مياومة ، فلو
الصفحه ١٩٣ : انتهى الجيش
من المدينة إلى الموضع المعروف بالحرة وعليهم مسلم ، خرج إلى حربه أهلها عليهم عبد
الله بن مطيع
الصفحه ٣٣٢ :
جريب ، وكان قيمة ما يلزم كل جريب من الخراج على التخمين درهمين ، وذلك أقل من
العشر ، وإذا أضيف ذلك إلى
الصفحه ٦٠٦ : ، وبها من غلّات الزعفران الشيء الكثير ، يتجهز به منها إلى سائر البلاد ،
وبينها وبين مدينة سالم خمسون ميلا