البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٧٤/٩١ الصفحه ١٤١ : بها وضاقت المدينة بهم وطالت حربهم ، فخرج رجل
إلى النعمان واستأمنه على أن يدله على مدخل يدخل منه إلى
الصفحه ٢٣١ : النحاس الخالص الذي
لا يعدله غيره من النحاس في أقطار الأرض ولونه إلى البياض ، ويدخل في لحام الفضة ،
وينسب
الصفحه ٣٤٨ : البحر المحيط حتى انتهى
به إلى موضع الكنيسة بساحل فيه فبنيت الكنيسة عليه وسميت باسمه فيقصد إليها من
الصفحه ٣٩٣ : لجميع بلاد الأندلس لأن منها إلى قرطبة تسع مراحل ، ومنها
إلى بلنسية تسع مراحل أيضا ، ومنها إلى المرية في
الصفحه ٤٣٠ : القليل من الرجال
، وهذا الفم عليه عقد من الجبل إلى الجبل جسور من الصخور ، ويشق هذا الفم الذي
يدخل منه إلى
الصفحه ٥٧٤ : ء جوارهم لتكذيبهم إياه ،
إلى أن كان من أمره ما نذكره عند الوصول إلى ذكر صنعاء إن شاء الله تعالى.
وإلى
الصفحه ٢٧ :
يقبل من قبليها
ويسير بشرقيها تدخل فيه السفن اللطاف من البحر إلى المدينة وبينهما ميلان ، وهي
مدينة
الصفحه ١٧٠ : لقيته ، قال : القه ثم ايتني
أعطك جواب كتابك ، قال الرسول : فذهبت إلى باب جبلة فإذا عليه من القهارمة
الصفحه ٣٦٠ : رجل واستعمل عليهم وهرز ،
وكان ذا سنّ فيهم ، فخرج في ثماني سفائن غرقت منها سفينتان ، ووصل إلى ساحل عدن
الصفحه ٤٠٦ : ء ما أوجب خروجه عن الطاعة وانتماءه إلى المستنصر صاحب مصر
، فخطب له في بلاد الرحبة من بلاد الفرات ، ثم
الصفحه ٢٤ :
أصحاب المعادن.
قال : فخرجوا من عنده إلى كل ملك في الدنيا يأمره أن يجمع له ما في بلاده من
جوهرها
الصفحه ١٠٧ : سعد رضياللهعنه أن ابعث عتبة بن غزوان إلى فرج الهند يرتاد موضعا يمصره
وابعث معه ثمانين من أصحاب رسول
الصفحه ٤٥٨ : ، وقد وصل
بينهما بساباط يسلك الناس تحته من المحجة العظمى التي بين الجامع والقصر إلى باب
القنطرة ، وكان
الصفحه ٤٨٦ :
وشرق ، وتوازي
الشاقة ومازر ، وبينهما مجرى ، وكذلك من قوصرة إلى بر إفريقية مجرى. وجزيرة قوصرة
ترى
الصفحه ١٨٢ : بخراسان
بالجوزجان منها ، فكتب الوليد إلى عامله بالكوفة أن احرق زيدا بخشبه ، ففعل ذلك
وأذري في الرياح على