البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٧٤/٧٦ الصفحه ٥٨٧ : : القسم الأول نيل مصر يشق أرضها من
الجنوب إلى الشمال وأكثر مدن مصر على ضفتيه معا ، والقسم الثاني من النيل
الصفحه ٢٢١ : الشاميّة يأخذ من بحر ما يطس (٤) وبحر نيطس ويجري الماء فيه جريا ويصبّ إلى بحر الشام ،
ومسافة هذا الخليج
الصفحه ٣٢٥ : ، ثم ثابوا بعد أن حصروا والجئوا إلى المدينة ،
فقتلوا من المسلمين بعد عبورهم الخندق خمسين ألفا ، وقيل إن
الصفحه ١٨٩ :
ما كان عليه من
الغم والقطوب ، فأقبلنا نحدثه ونبسطه إلى [أن] سلا وضحك ، ثم أقبل عليها وقال :
هاتي
الصفحه ٥٣٣ :
أن بطيخهم يقدّد ويحمل إلى سائر البلاد ، ولا يمكن في غيرها ، وتكون البطيخة
الواحدة بها من ربع قنطار
الصفحه ٥٨٤ :
نول
لمطة (١) : من بلاد السوس الأقصى بالمغرب ، بينها وبين وادي السوس
الأقصى ثلاث مراحل ، ومنها إلى
الصفحه ٦٢٢ : سير (١) التجار الداخلين إلى بلاد السودان ، لأن الشمس تقتل بحرّها
من يعرض للمشي في القائلة عند شدة
الصفحه ١٤٠ : رجلا من الأعاجم استأمن إلى المسلمين على أن يدلهم على عورة
العدوّ ، فأسلم واشترط أن يفرض له ولولده
الصفحه ١٣ : صمّاء من هذا القصر إلى مدينة سلقطة يمشي فيه العدد الكثير [من
الخيل](٣) وبينهما ثمانية عشر ميلا ؛ ويقال
الصفحه ٥٠٠ : ، كذا ذكر ، وهو مخالف لما تقدّم من أنها
منسوبة إلى رجل. وهي أرض صحيحة الهواء ، ليس لها ماء إلا من
الصفحه ٢٧٣ : ضفة النيل ، [وضفة النيل](١) من مصر إلى مدينة رشيد هذه من أعجب متنزهات الدنيا ، وليس
لغلات هذه الناحية
الصفحه ٢٧٨ : ء مع الطير.
الريّ
(٧) : كورة معروفة تنسب إلى الجبل وليست منه بل هي أقرب إلى
خراسان ، وهي بقرب دنباوند
الصفحه ٥٧ : المغرب حتى انتهى إلى السوس الأقصى إلى
موضع يعرف اليوم باسفي ، وهو آخر مرسى تبلغه المراكب من عند الأندلس
الصفحه ١١٨ : ،
هلموا فاتبعوني ، فأخرجهم من القرية إلى موضع رمل فقال : اكشفوا هاهنا ، فكشفوا
فإذا البرد والقضيب وقعب
الصفحه ١٧٦ : الحبشة ، ومنبعه من
خط الاستواء ، وفي آخر نهاية المعمور من جهة الجنوب ، فيمر مغرّبا مع الشمال حتى
يصل إلى