البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٧٤/٦١ الصفحه ٤٨٨ : خلقا وأسر آخرين ، وكان حديثها شنيعا تنفر منه الأسماع والقلوب ، ثم سار إلى
لوشة من عمل غرناطة ، فقاتل
الصفحه ٤٢٨ : سبكتكين سلطان خراسان من مستقره بغزنة إلى خليفة
بغداد أبي العباس أحمد القادر بالله أمير المؤمنين ، يذكر فيه
الصفحه ١٠٢ :
المتظلم إلى مجلسه ، ومات وهو محاصر كشنته (٣) من صقلية وكان منع من النوم وبه زلق الأمعاء فوصف له دواء
عمله
الصفحه ٢٨٤ :
إليه ، وسما إلى
ما سمت إليه الملوك من اختراع قصر ينزل فيه ، ويحله بأهله وذويه ، ويضم إليه
رياسته
الصفحه ٤٣١ : ، ومثلوا في المدينة بالسلاح ، وكانت
الزبا قد اتخذت سربا أجرت به الماء من قصرها إلى قصر أختها ، فقصده عمرو
الصفحه ٤٨٤ : يأجوج ومأجوج
، وهو جبل قائم الجهات لا يصعد منه إلى شيء البتة ، وان صعد لم يتوصل إلى قنته
لكثرة الثلج
الصفحه ٥٦٨ : يعقوب كان وجّه إلى صاحب ميورقة علي بن إسحاق بن
محمد بن غانية يستدعي بيعته ، فأنف من ذلك وأساء الرد
الصفحه ٥٩٣ : المؤمنين إلى مدينة عظيمة من مدن
الروم ، فإذا فتحت عمّت غنائمها المسلمين ، وان تعذر ذلك قام العذر ، فقال
الصفحه ٣٩٩ : ، وصيرها منزلا ووافى إلى طوس
وقد زادت علته ، فأقام بها وقال للخدم ليجئني أحدكم بقبضة من تراب هذا البستان
الصفحه ٤٥ : فارس ودعاهم إلى النقض فوجه إليه عثمان بن أبي
العاص ثانية (٣) وأمده بالرجال واقتتلوا ، وقتل من المشركين
الصفحه ٣٦٧ : ، فمشى
في مراكبه إلى سرقوسة ، مدينة من مدن الجزيرة ، فنزل بمرساها ، وقاتل البطريق الذي
كان بها حتى قتله
الصفحه ٤٦٣ : الروم وقتل ملوكها وأخذ بلادهم ، وبعث إلى
قرطاجنة من خواتيم الملوك الذين قتلهم ثلاثة أمداد ، ويقال إنه
الصفحه ١٧٥ :
يوجان من ذلك الحصن ، وقلب الدّولة وسعى في الفتنة ، وذلك أنه لما وصل الخبر إلى
مرسية بوفاة المستنصر يوسف
الصفحه ٢١٧ : في أموال عظيمة قبله فلم يلتفت إلى قوله ، فأقبل يضرب
بما بقي من يديه وجهه ، فأمر المعتصم السيّاف أن
الصفحه ٤٦٨ : أهدم بيتهم الذي بمكة.
وقيل (٢) : لما تحدثت العرب بكتاب أبرهة بذلك إلى النجاشي غضب رجل
من النسأة أحد