البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٧٤/٤٦ الصفحه ١٢٣ :
وعلى بيروت (١) سور حجارة ، وبمقربة منها جبل فيه معدن حديد جيد يقطع ،
ويستخرج منه الكثير ويحمل إلى
الصفحه ٢٢٨ :
التبت جبلان يمرّ بينهما نهر عذب ينبت فيهما السنبل أو ضرب منه فترعاها الظباء
المسكية وتأتي إلى ذلك الما
الصفحه ٤٥١ :
ويعزب عنه أصلها
وفروعها
ولو لا بنو
الإفضال من آل مسلم
فإنّ لهم عندي
يدا لا
الصفحه ٢٢٠ :
أمّر في الحلق
من العلقم
الخطّ
(٢) : ساحل ما بين عمان إلى البصرة ومن كاظمة إلى الشحر ، وقيل
الصفحه ٢٩٦ :
ومنها يدخل إلى
بلاد السودان ، وشرب أهلها من آبار عذبة ، وبها نخل كثير وتمرها حسن ، والعرب تجول
الصفحه ٥٥٧ : أبواب ، وفي المسجد القبّة التي يذكر أن النبي صلىاللهعليهوسلم عرج به منها إلى السماء ، ومنارة إبراهيم
الصفحه ٣٤٢ : أميال [ولها مرسى في الوادي وبها الانشاء](٧) والعود بجبالها كثير يحمل منها إلى كل الجهات.
والمدينة في
الصفحه ٤٨١ : ويمر شرقا مع دائر المدينة ويستدير في جهة الشمال إلى أن يصب في البحر في
غربي وادي سهر. والقسنطينة من
الصفحه ٩٣ : في
موضع يحمل السفن ثم يغور تحت الأرض حتى لا توجد منه قطرة فسمّي الغؤور لذلك ،
وينتهي جريه إلى حصن
الصفحه ٤٤٨ : خراسان.
وقادس
(٣) أيضا جزيرة بالأندلس عند طالقة من مدن اشبيلية ، وطول
جزيرة قادس من القبلة إلى الجوف
الصفحه ٢٤١ : السريرين ومدني عليه وحمّل جمالك هذه وحمارتك مالا من المغارة
وارجع إلى بلدتك. قال : فمات في الطريق ، ففعلت
الصفحه ٣٤٣ : القصيدة
وهي طويلة.
ثم تحرك من
اشبيلية إلى قصر أبي دانس من غربي الأندلس فنزلوا على حكمه فاحتملوهم إلى
الصفحه ٥٥٣ :
بالطاعة له ،
فأطاعه كثير من القبط ، فاستعان بهم على من سواهم ، ثم سار عمرو إلى البلد الذي
كان فيه
الصفحه ٢٨٦ : .
وكان ابتداء أمرهم
أن رجلا منهم قدم إلى (١) سواد الكوفة من ناحية خوزستان ، فأقام بموضع يعرف بالنهرين
الصفحه ٢٨٨ : الضريبة ، وأمعن في التجني فسأل في دخول امرأته القمطيجة إلى
جامع قرطبة لتلد فيه من حمل كان بها حين أشار